251

Fiqh al-Da'wah in Sahih al-Bukhari

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

Maison d'édition

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ

هَؤلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا تعَلَّم الْكِتَابة. .» (١).
[حديث تعوذه ﷺ من العجز والكسل]
٣٧ - [٢٨٢٣] حَدَّثَنَا مسَدَّد: حَدَثَنَا معتَمِر قَالَ: سَمِعْت أَبِي قَالَ: سَمِعْت أَنَسَ بْنَ مَالِك (٢) ﵁ يقول: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَقول: «اللَّهمَّ إِنِّي أَعوذ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالكَسَلِ، والجبْنِ والْهَرَم، وأَعوذ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (٣).
وفي رواية: «اللَّهمَّ إِنِّي أعوذ بِكَ مِنَ الْكَسَل، وَأَعوذ بكَ مِنَ الْجبْنِ، وَأَعوذ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ، وَأَعوذ بِكَ مِنَ البخْلِ» (٤).
وفي رواية: أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعو: «أَعوذ بِكَ مِنَ الْبخْلِ وَالْكَسَلِ، وأَرْذَلِ العمرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وفتْنَةِ الْمَحْيَا وَالمَمَاتِ» (٥).
* شرح غريب الحديث: * " أرذل العمر " آخره في حال الكِبَرِ والعجز والخرف، والأرذل من كل شيء: الرديء منه (٦).
* " الفتنة " الابتلاء والاختبار، والامتحان، وأصل الفتنة من قولك: فتنت الذهب إذ أحرقته بالنار؛ ليتبيَّن الجيد من الرديء، وقد كثر استعمالها بمعنى: الإِثم، والكفر، والضلال، والقتال، والإِحراق، والإِزالة، والصرف عن

(١) من الطرف رقم ٦٣٩٠.
(٢) تقدمت ترجمته في الحديث رقم: ١٤.
(٣) الحديث ٢٨٢٣، أطرافه في: كتاب تفسير القرآن، ١٦ سورة النحل، باب قوله تعالى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ٥/ ٢٦٦، برقم ٤٧٠٧. وكتاب الدعوات، باب التعوذ من فتنة المحيا والممات، ٧/ ٢٠٤، برقم ٦٣٦٧. وكتاب الدعوات، باب التعوذ من أرذل العمر، ٧/ ٢٠٥ و٢٠٦، برقم ٦٣٧١. وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره، ٤/ ٢٠٧٩، برقم ٢٧٠٦.
(٤) الطرف رقم ٦٣٧١.
(٥) الطرف رقم ٤٧٠٧.
(٦) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الراء مع الذال، مادة " رذل " ٢/ ٢١٧.

1 / 254