هذا كلام القادري في النشر الكبير وهو عجيب صدوره منه رحمه الله فإن صاحب الممتع والالماع وغيرهما هو الذي نقل عن البيجري المذكور كما بخط المسناوي ولولا أنه ثقة عنده عدل مزكى لما اعتمده في أمر جلل كهذا والتفاصيل التي عند المحدثين في المجهول الحال والاسم لا تجرى في البيجري المذكور وقد سبق عن أبي الربيع الحوات أن الشيخ المسناوي ساق هذا التتقسيم برواية مسندة هي عنده معتمدة اه نصه وكفى هذا توثيقا للبيجري المذكور وما ذكره من كونه لا ذكر له في فهارس الفاسيين واليوسي وغيرها من الكتب التي ذكر لا يكون حجة له لأن هذه الكتب لا تذكر إلا من دعت الضروة أهلها أن يذكروه لعلاقة بالمؤلف فيه ومن تتبعها لا يجد فيها ذكرا لأحد من أهل مكناس مع كثرة من كان به من الفقهاء والقراء والأدباء فهل أولئك الأعلام المكناسيون الذين كانوا في ذلك العصر ولا نجد لهم ذكرا في فهارس الفاسيين واليوسي نحكم عليهم بالجهالة هذا ما لا أراه يقبله عاقل فضلا عن فاضل
Page 400