347

Flux du Généreux

فيض القدير شرح الجامع الصغير

Maison d'édition

المكتبة التجارية الكبرى

Édition

الأولى

Année de publication

1356 AH

Lieu d'édition

مصر

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
٧٣٠ - (إذا صليتم خلف أئمتكم) أي أردتم الصلاة خلفهم (فأحسنوا طهوركم) بضم الطاء أي تطهيركم بأن تأتوا به على أكمل حالة من فرض وشرط وسنة وآداب (فإنما يرتج) بالبناء للمفعول مخففا: أي يستغلق ويصعب (على القارئ قراءته بسوء طهر المصلي خلفه) أي بقبحه بأن أخل بشيء من مطلوباتها الشرعية لأن شؤمه يعود إلى إمامه والرحمة خاصة والبلاء عام والأمر بإحسان الطهر عام لكنه للمقتدي آكد. وكذا الإمام. قال الزمخشري: ومن المجاز صعد المنبر فأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام
(فر عن حذيفة) بن اليمان. قال صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح فقرأ سورة الروم فأرتج عليه فلما قضى صلاته قال ذلك أه وفيه محمد بن الفرحان قال الخطيب: غير ثقة وفي الميزان: خبر كذب وعبد الله بن ميمون مجهول
٧٣١ - (إذا صليتم) أي أردتم الصلاة (فاتزروا) أي البسوا الإزار (وارتدوا) أي اشتملوا بالرداء والرداء بالمد: ما يرتدي به مذكر. قال ابن الأنباري: ولا يجوز تأنيثه (ولا تشبهوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا (باليهود) فإنهم لا يتزرون ولا يرتدون بل يشتملون اشتمال الصماء. قال في المطامح: اللباس المأمور به في الصلاة له صفتان: صفة إجزاء وصفة كمال فصفة الإجزاء كونه مستور العورة والصفة الكمالية كونه مؤتزرا مرتديا في أحسن زي وأكمل هيئة
(عد عن ابن عمر) بن الخطاب وتعقبه عبد الحق بأن فيه نضر بن حماد متروك وإنما هو موقوف على ابن عمر قال ابن القطان وأنا أعرف له طريقا جيدا ذكره ابن المنذر
٧٣٢ - (إذا صليتم الفجر) أي فرغتم من صلاة الصبح (فلا تناموا عن طلب أزراقكم) فإن هذه الأمة قد بورك لها في بكورها وأحق ما طلب العبد رزقه في الوقت الذي بورك له فيه لكنه لا يذهب إلى طلبه إلا بعد الشمس وقبله يمكث ذاكرا مستغفرا حتى تطلع كما كان يفعل المصطفى ﷺ. قال الحراني: والنوم ما وصل من النعاس إلى القلب فغشاه أي ستره في حق من ينام قلبه وما استغرق الحواس في حق من لا ينام قلبه
(طب عن ابن عباس)
٧٣٣ - (إذا صليتم فارفعوا سبلكم) وفي رواية بن عدي: السبل بسين مهملة وموحدة تحتية أي ثيابكم المسبلة. قال الزمخشري: أسبل الإزار أو سبله والمرأة تسبل ذيلها والفرس ذنبه ومن المجاز: أسبل المطر أرسل دفعة ووقفت على الديار فأسبلت مني عبرتي (فإن كل شيء أصاب الأرض من سبلكم) بأن جاوز الكعبين (فهو في النار) أي فصاحبه في النار أن يكون على صاحبه في النار فتلتهب فيه فيعذب به والمراد نار الآخرة وهذا إذا قصد به الفخر والخيلاء
(تخ طب هب ⦗٣٩٥⦘ عن ابن عباس) قال الزين العراقي: فيه عيسى بن قرطاس قال النسائي: متروك وابن معين: غير ثقة وقال الهيتمي: فيه عيسى بن قرطاس ضعيف جدا ونحوه في المطامح. وفي الميزان عن النسائي متروك وعن العقيلي من غلاة الرفض. فرمز المؤلف لحسنه إنما هو لاعتضاده

1 / 394