713

Les bénéfices lumineux en commentaire des mille vers

الفوائد السنية في شرح الألفية

Enquêteur

عبد الله رمضان موسى

Maison d'édition

مكتبة التوعية الإسلامية للتحقيق والنشر والبحث العلمي،الجيزة - مصر [طبعة خاصة بمكتبة دار النصيحة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lieu d'édition

المدينة النبوية - السعودية]

قال عياض: (فهذا هو الصحيح) (^١).
وعلى هذا ينبغي أنْ تُبنى المسألة على أن الإجازة إخبار بالمُجَاز جُملةً؟ أو إذن؟
فَعَلَى الأول: لا يصح؛ إذْ لا يُجيز عما لم يوجد.
أو بالثاني، فينبني على الخلاف في نظيره من الوكالة فيما لو أَذِنَ في بيع العبد الذي يريد أنْ يشتريه. وقد أجازه بعضُ أصحابنا، والصحيح خِلافه.
ومنه: الإذن في الإجازة، كَـ "أذنتُ لك أنْ [تُجِيزَ] (^٢) عني مَن شئت".
قال السبكي في "شرح منهاج البيضاوي": (لم أَرَ مَن ذكره، وقد وقعت في عصرنا، وسُئلتُ عنها، فقلتُ: المُتَّجِه الصحة، كـ "وَكِّل عني"، وعلى هذا يكون مُجَازًا من جهة الآذِن، وينعزل "المأذون له في أنْ يجيز" بموت الآذِن كما ينعزل الوكيل بموت الموكِّل).
قال: (ولو قال: "أذِنتُ لك أنْ [تجيز] (^٣) عني فلانًا"، فأَوْلى بالجواز) (^٤).
والله أعلم.

(^١) الإلماع (ص ١٠٦).
(^٢) في (ظ، ص): تخبر.
(^٣) في (ص): تخبر.
(^٤) الإبهاج (٢/ ٣٢٨).

2 / 719