30

Les Utilités Fictives dans les Hadiths Fictifs

الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة

Enquêteur

محمد بن لطفي الصباغ

Maison d'édition

دار الوراق

Édition

الثالثة

Année de publication

1419 AH

Lieu d'édition

الرياض

•
Empires & Eras
Ottomans
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: مَعْنَاهُ صَحِيحٌ، لَكِنْ لَا يُعْرَفُ لَهُ إِسْنَادٌ ثَابِتٌ. وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لَا يَصِحُّ. وَصَحَّحَهُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ.
٥٠ - وَحَدِيث: " مَنْ كَسَرَ قَلْبًا فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا أَدَبٌ مِنَ الآدَابِ، وَلَيْسَ اللَّفْظُ مَعْرُوفًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكثير من الْكَلَام يكون مَعْنَاهُ صَحِيحا، لَكِن لَا يُمكن أَن يُقَال عَن النَّبِي مَا لم يقل.
٥١ - وَحَدِيث: " إِذَا كَتَبْتَ كِتَابًا فَتَرِّبْهُ، فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ، وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ " قَالَ أَحْمد: مُنكر.

1 / 92