508

Les bénéfices civils et les preuves de la Mecque

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Enquêteur

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Maison d'édition

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Édition

الثانية

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

قم

Régions
Iran
Empires & Eras
Safavides

خاتمة

ولنختم كتابنا هذا بالقواعد الاصولية المذكورة في أوائل كتب جمع من قدمائنا الأخباريين المتمسكين في عقائدهم وأعمالهم واصولهم وفروعهم بما حفظوه عن الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ليكون فذلكة لما فصلناه وبيناه.

[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]

فذكر عمدة العلماء الأخباريين وقدوة المقدسين علي بن إبراهيم بن هاشم ، وهو شيخ ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني قدس الله أرواحهم في أول تفسيره لكتاب الله ، وهو تفسير صحيح يجوز في الشريعة الاعتماد عليه ، لأنه مأخوذ كله من أصحاب العصمة عليهم السلام : أشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، لا تفنى عجائبه ، من قال به صدق ، ومن عمل به أوجر ، ومن قام به هدي إلى صراط مستقيم ، ومن ابتغى العلم من غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، فيه نبأ ما كان قبلكم وحكم ما بينكم وخبر معادكم ، أنزله الله بعلمه وأشهد الملائكة بتصديقه ، فقال : ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا ) فجعله نورا يهدي للتي هي أقوم ، فالقرآن آمر وزاجر ، حد فيه الحدود وسن فيه السنن ، وضرب فيه الأمثال ، وشرع فيه الدين ، حجة على خلقه أخذ عليه (1) ميثاقهم وارتهن لهم أنفسهم ليبين لهم ما يأتون وما

Page 516