236

Les bénéfices civils et les preuves de la Mecque

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Enquêteur

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Maison d'édition

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Édition

الثانية

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

قم

Régions
Iran
Empires & Eras
Safavides

ابن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد وفضالة بن أيوب ، عن موسى ابن بكر ، عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( ولكل قوم هاد ) فقال كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم (1).

وعن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر ، ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله ، ثم الهداة من بعده علي ثم الأوصياء واحد بعد واحد (2).

وفي الكافي روايات مذكورة في تفسير قوله عز وجل : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) (3) وفي تفسير قوله تعالى : ( إنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) (4).

منها : رواية فضيل عن أبي عبد الله عليه السلام : الذكر القرآن ، ونحن قومه ونحن المسئولون (5).

ومنها : رواية الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : قال علي بن الحسين عليه السلام : على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم ، وعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله عز وجل أن يسألوا قال : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فأمرهم أن يسألونا ، وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا (6).

ومنها : رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام كتابا فكان في بعض ما كتبت قال الله عز وجل : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) وقال الله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) (7) فقد فرضت عليهم المسألة ولم يفرض عليكم الجواب؟ قال ، قال الله تعالى : ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه ) (8).

وأنا أقول : مضمون هذه الرواية الشريفة متواتر معنى. وما اشتهر في كتب العامة وكتب اصول الخاصة : من أنه لا يجوز تأخير البيان كما هو الواقع عن وقت

Page 244