204

Les bénéfices civils et les preuves de la Mecque

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Enquêteur

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Maison d'édition

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Édition

الثانية

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

قم

Régions
Iran
Empires & Eras
Safavides

فقال : نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة. فقلت : فضاع من ذلك شيء؟ فقال : لا هو عند أهله (1).

وعن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة! إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده ، إن الجامعة لم تدع لأحد كلاما ، فيها علم الحلال والحرام ، إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعدا ، إن دين الله لا يصاب بالقياس (2).

وفي كتاب من لا يحضره الفقيه في باب العتق وأحكامه قال أمير المؤمنين عليه السلام : الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بينت للامة جميع ما تحتاج إليه (3).

والحديث مذكور في كتاب الكافي (4) وفي تهذيب الحديث (5). والظاهر أن المراد بيان الكل لوصيه عليه السلام وبيان البعض للرعية ، ويمكن حمله على كل ما تحتاج إليه الامة في عصره عليه السلام .

وفي الكافي في باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه علي بن محمد وغيره عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عمن حدثه قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أيها الناس! اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به ، ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، إن المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه وسيفي لكم ، والعلم مخزون عند أهله وقد امرتم بطلبه من أهله فاطلبوه (6).

وفي الكافي في باب سؤال العالم وتذاكره علي بن محمد عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، قال : إن هذا العلم عليه قفل ومفتاحه المسألة (7).

Page 212