Fawaid
فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه
Enquêteur
ناصر بن محمد المنيع
Maison d'édition
دارالوطن للنش والتوزيع
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنْ فَوَائِدِ أَبِي بَكْرٍ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ، وَأَمَالِيهِ الْقَدِيمَةِ الْغَرَائِبِ الْحِسَانِ، مِمَّا رَوَاهُ عَنْهُ، أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، الْمَعْرُوفُ بِالزَّيَّاتِ.
رِوَايَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارِ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَدَ الْبَغْدَادِيِّ، عَنْهُ.
أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ ... وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلٌ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ
Page inconnue
أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَدَ الْمُؤَدِّبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّارُ، فَأَقَرَّ بِهِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أنبا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ الزَّيَّاتُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ الْمُطَرِّزُ،
١ - ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نُشَيْطٍ، قَالا: ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْسِلُ
1 / 125
كَلْبِي الْمُعَلَّمَ؟ قَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، قُلْتُ: فَإِنْ قَتَلَ، قَالَ: وَإِنْ قَتَلَ، مَا لَمْ يُشْرِكْهُ كَلْبٌ غَيْرُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ فَخَزَقَ، قَالَ: مَا خَزَقَ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ "، مُدْرَجٌ عَلَى شُيُوخِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ
1 / 126
٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَحَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ، فَخَالَطَ كِلابًا أُخَرَ فَأَخَذْتُهُ جَمِيعًا فَلا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَيُّهَا أَخَذَهُ ، وَإِذَا رَمَيْتَ فَسَمَّيْتَ فَخَزَقْتَ فَكُلْ، وَإِنْ لَمْ تْخَزِقْ فَلا تَأْكُلْ، وَلا تَأْكُلْ مِنَ الْمِعْرَاضِ إِلا مَا ذَكَّيْتَ»، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبُنْدُقَةِ فَقَالَ: " لا تَأْكُلْ إِلا مَا ذَكَّيْتَ، قُلْتُ: فَإِنَّا نُرْسِلُ كِلابًا؟ قَالَ: كُلْ إِلا أَنْ يَكُونَ شَرَكَ مَعَهُمْ كِلابُ غَيْرِهِمْ، قُلْتُ: الْمِعْرَاضُ؟ قَالَ: إِذَا خَزَقَ فَكُلْ "
1 / 127
٣ - حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولَ: حَدَّثُونِي عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، فِي اللَّيْلِ، فَقُلْتُ عَنِ الأَعْمَشِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ، قَالَ: مَا أَصْنَعُ بِمَا حَدَّثُونِي، يَقُولُونَ حَدَّثَنَا مَا رَوَاهُ عَنْكَ شُعْبَةُ، وَرَوَاهُ عَنْهُ الأَعْمَشُ.
قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ، أَخُو أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ،
1 / 128
قَالَ: كُنَّا نَأْتِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ إِذَا سَمِعْنَا مِنَ الأَعْمَشِ بِالْعَشِيِّ، فَنَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ.
مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ، وَيَعْقُوبُ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا فَنَامَ فِيهَا، فَاحْتَلَمَ فِيهَا، فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَرُ الاحْتِلامِ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا؟ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، وَلَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ
1 / 129
ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
1 / 130
٥ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنْتُ أَرَاهُ عَلَى ثَوْبِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَفْرُكُهُ»، تَعْنِي الْمَنِيَّ
٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، وَثنا ابْنُ مَنِيعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ َ عَائِشَةَ مِثْلِهِ.
إِلا أَنَّ أَبَا أُسَامَةَ قَالَ: قَالَتْ «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَحُتُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» .
وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: «رُبَّمَا رَأَيْتُ الْمَنِيَّ مِنْهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَكَكْتُ عَنْهُ»
مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ.
٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ، قَالا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: جَاءَ مَعْقِلٌ الْمُزَنِيُّ إِلَى
1 / 131
عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي حَرَّمْتِ فِرَاشِي، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [المائدة: ٨٧]، نَمْ وَكَفِّرْ، فَقَالَ: أَيُّ الإِيمَانِ أَزْكَى؟ قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً "
1 / 132
٨ - حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَ مَعْنَاهُ
مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ
٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: حَتَّى ذَهَبَ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اشْهَدُوا "
1 / 133