439

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

المستشرقين، وأنَّ الأخبارَ متوافرَةٌ في كتب التاريخ والسير كابن إسحاق، وابن سعد، وابن جرير، وكتب الحديث. (^١)
قلت: وجواب د. عائشة صحيح، فالحديث عن زوجات النبي ﷺ وبناته ﵅، متوافر تفصيلًا في كتب المسلمين: الحديث، والتاريخ، والتراجم، فانظر مثلًا كتاب: ابن سعد، وأبي نعيم، وابن عبدالبر، وابن الأثير، وابن حجر، وابن ناصر الدين الدمشقي في «جامع السِّيَر والمولد» تفصيلات حسنة، وكذا ابن كثير في «البداية والنهاية»، والصالحي في «سبل الهدى والرشاد»، فضلًا عن دواوين السُّنَّة المطهَّرة، وكتب فضائل الصحابة، وكتب مناقب آل البيت.
وهذه المعلمة التي بين يديك بمروياتها ونقولاتها دالة على كذب دعوى هذا المستشرق الحاقد، ومَن تابعه، وما أكثر كذبهم وتدليسهم.
وللمستشرقين شبهة ثالثة:
قالوا: لِمَ استأثرَتْ فاطمة بهذه المكانة الخاصة عند أبيها؟
وكان جوابهم أنَّ الأحاديث الواردة في فاطمة متأخرة مفتعلة من قِبَل الشيعة! ! وسيأتي الرد عليهم في موضعه في الباب الثاني: الفصل الأول: المبحث الأول: محبة النبي ﷺ لها.

(^١) «بنات النبي ﵊» لعائشة بنت الشاطئ (ص ١٤٥).

1 / 457