430

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

ــ (٢٥/ ٧٧١٩) قالوا: (وظل الشيعة لعدة قرون يناقشون أحقية فاطمة فى «فدك»).
قلت: بل لا زالوا، ولن يزالوا؛ لأنها من أركان دينهم.
ــ (٢٥/ ٧٧٢٠) قالوا عن اغتسالها قُبيل موتها: (وكفَّنَتْ بَدَنَها بعباءات خشنة).
قلت: وصف «الخشنة» لم أعلم مستنده، مع أنه لا يصح في الموضوع شئ.
ــ (٢٥/ ٧٧٢٠) قالوا: (وطلَبَتْ من أسماء بنت عُميس أرملة جعفر بن أبي طالب التي ساعدتها فى الغسل وفي تكفين نفسها ..).
قلت: أسماء في ذلك الوقت ليست أرملة جعفر، بل زوجًا لأبي بكر الصديق ﵃.
ــ (٢٥/ ٧٧٢٠) قالوا: (فَوِفْقًَا لما ذكره اليعقوبي فإنها وبَّخَتْ بِعُنْفٍ كُلَّ مَن عادَها من زوجات الرسولِ ونساءِ قريش، وأوصَتْ أسماء بنتَ عُمَيس بمنع عائشة من الدخول ..).
قلت: هذه معلومات رافضية مكذوبة.
ــ (٢٥/ ٧٧٢١) تكلموا عن لقب فاطمة «أم أبيها» واستظهروا أن منشأه من الشيعة، وقالوا: (وقد لفَتَ المستشرقُ: ماسينون الأنظارَ إلى وجود صِلَةٍ بين عقيدة المسيحيين فى مريم باعتبارها - أم الرب ـ، وعقيدة بعض

1 / 448