428

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

من بني هاشم بن المغيرة.
وهذا خطأ.
ــ (٢٥/ ٧٧١٤) قالوا: (لم يكن عليٌّ وفاطمة يعيشان في وفاق دائم، وكان عليٌّ يُعامل فاطمة بالغلظة فكانت تشكوه لأبيها، وكان البشر يعلو وجه الرسول [ﷺ] عندما يُوفِّق بينهما. لكن حدثَتْ مشكلة ذات خطر حقيقي عندما عرَض بنو هشام بن المغيرة ...).
قلت: كانا - في علاقتهما الزوجية - مِثْلَ الناس، الأصل بينهما الوفاق والمحبة، وكان عليٌّ مغتبطًا بابنة رسول الله ﷺ، والخلافات بينهما طبعية وهي عارضة، كما كانت الخلافات العارضة في بيوت النبي ﷺ.
وقولهم: بأنه كان يعاملها بالغلظة، غير صحيح، وليس له مستند.
ــ (٢٥/ ٧٧١٤) ذكروا أن عليًا كُني بأبي تراب، لأنه لما خرج بعد نزاع من فاطمة، وضع التراب على رأسه! !
قلت: غير صحيح، وإنْ ذُكر عند ابن إسحاق بلا إسناد. والصحيح: أنه نام على الأرض وأصاب رأسه التراب، فعلق به شئ منه، ولم يضع هو التراب على رأسه! ! وانظر في ذلك:
الباب الأول: الفصل الثالث، المبحث الرابع: وقوع المغاضبة بين فاطمة وعلي ﵄.

1 / 446