424

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

الأول: «لامنس» أعطى صورة غير مشرقة عن فاطمة، وأنها مهملة، لايقدِّرُها والدُها .. إلخ، ثم ردوا عليه باختصار، ونقلوا من أحمد أمين في كتابه «فجر الإسلام» كلامًا عن علاقة النبي ﷺ الحميمية بفاطمة.
والثاني: «ماسينون» أعطى صورةً طيبةً عن فاطمة، إذْ رفعها مكانًا عَلِيًَّا، فجعلها عند المسلمين (^١)، كما مريم عند النصارى! !
ويذكر ماسينون أنها: (امرأةٌ لم تحظ إمكاناتها الروحية بالتقدير الكافي أثناء حياتها، وأنها امرأة انتقلت إليها بعض خصائص روح أبيها. (^٢) إنها ربَّة بيت النبوة الذي هو خيمة الكرم والفضل.
إنها مُضَيِّفة عُتقاء النبي [ﷺ] والذين تحولوا للإسلام من غير العرب، لذا فهي تمثِّل بداية عالمية الإسلام ... ثم أحالوا إلى مراجع من أقواله. (^٣)
وقال المستشرقون تعقيبًا على ماسينون: (إنَّ هذا التفسير لشخصية فاطمة سيُرضي - بدون شك - ذوي النزعات الصوفية والباطنية (^٤) الذين

(^١) المسلمون لم يجعلوها كمريم عند النصارى! ! بل الذين غلوا فيها ورفعوها فوق قدرها البشري، والشرعي هم الرافضة، والإسماعيلية.
(^٢) كلام فارغ ساقط.
(^٣) «موجز دائرة المعارف الإسلامية» (٢٥/ ٧٧٠٩).
(^٤) أعجبني الجمع بين الطائفتين، ولم يُشر إلى أهل السنة والجماعة وموقفهم من الغلو في فاطمة، ومعتقدهم فيها.

1 / 442