320

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

ويقول أبو بكر ﵁: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ الله ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي ...». (^١)
ثم خليفةُ خليفةِ رسولِ الله ﷺ: الفاروقُ عمرُ بن الخطاب ﵁ اعتنى بآل البيت عنايةً فائقة، من ذلك: أنه بدأ بهم لمَّا وضَعَ الديوان للعطاء؛ محبَّة لهم، واحترامًا وتقديرًا ومعرفة بمكانتهم، وامتثالًا لأمرالنبي ﷺ برعايتهم. (^٢)
وهكذا السلَفُ الصالحُ جيلًا بعد جيل، إلى زماننا هذا - ولله الحمدُ والمِنَّةُ على الهدايةِ والسُّنَّةِ ـ. (^٣)
لما ذكر ابنُ كثير ﵀ حال الشيخين أبي بكر وعمر مع آل البيت ﵃ قال: (فحالُ الشيخينِ ﵄ هو الواجبُ على كلِّ أحَدٍ أن

(^١) سيأتي بيان ذلك في الباب الثاني: الفصل الثالث: المبحث الأول: محبة أبي بكر ورعايته لها ﵄، حديث رقم (٩٥) وما بعده.
(^٢) سيأتي بيان ذلك في الباب الثاني: الفصل الثالث: المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب ورعايته لها ﵄، حديث رقم (٩٩) وما بعده.
(^٣) انظر: «سبل الهدى والرشاد» للصالحي (١١/ ١٤)، «الشفاء» للقاضي عياض ... (ص ٥٢٧)، «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف» للسخاوي (٢/ ٦٠٠ وما بعدها)، «فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة» للشيخ: عبدالمحسن العباد البدر.

1 / 333