129

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

أبوها الرابع.
خديجة ﵂ أمُّ أولادِ رسولِ الله ﷺ كلِّهم إلا إبراهيم.
أولادها منه ﷺ: القاسم، والطيب، والطاهر، ماتوا رضَّعًَا، ورقية، وزينب، وأم كلثوم، وفاطمة.
وهي أوَّل مَن آمن به، وصدَّقَه قبلَ كُلِّ أحَدٍ، وثبَّتَتْ جَأشَهُ، ومضَتْ به إلى ابنِ عمِّها ورَقَة بنِ نَوفَل.
قال عِزُّ الدين ابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ): (اختلف العلماء في أول مَن أسلم، مع الاتِّفَاق على أنَّ خديجةَ أوَّلُ خلْقِ الله إسلامًا). (^١)
وذكر ابنُ حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) أن خديجة أول من صدَّقَت ببعثته مطلقًا. (^٢)
وهي ممَّنْ كَمُل من النساء، كانت ﵂ عَاقلةً، جَلِيلةً، ديِّنة، مَصُونةً، كريمةً، مِن أهل الجنة، وكان النبيُّ ﷺ يُثني عليها، ويُفضِّلها على سائر أمهات المؤمنين، ويبالغ في تعظيمِها، بحيث إنَّ عائشة كانت تقول: ما

(^١) «الكامل في التاريخ» (١/ ٦٥٥).
(^٢) «الإصابة في تمييز الصحابة» (٨/ ٩٩).
وانظر في مسألة أول الناس إسلامًا: الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث (٣٤).

1 / 134