126

Fâtima, fille du Prophète ﷺ: Sa biographie, ses vertus, son Musnad

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Maison d'édition

دار الآل والصحب الوقفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٠ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

ولا يُعلَمُ عَدَدُ الآباءِ بين عدنان وإسماعيل، وإسماعيل وآدم. والاختلافُ فيه كثيرٌ جدًا.
٣. كنيتها
ذكَرَ جمعٌ من المحدِّثين والمؤرِّخين أنَّ كُنيَتَها: «أمُّ أبيها».
ابنُها الكبير: الحسن، ولم أجد مَن ذكر كنيتَها: «أم الحسن»، إلا ابن حجر في «التقريب».
وقال الذهبي: أم أبيها .... وأم الحسنين. وقال السخاوي: «أم الحسنين».
وقال السفاريني: تُكنى بابنيها الحسَن والحُسَين.
والأمر في باب الكنى عند العرب واسع جدًا، فقد يكون للمرء أكثر من كنية، وقد يكتني باسم ليس في أحد من أبنائه ... إلخ
٤. لقبها
لُقِّبَت من منتصف القرن الرابع بِـ: الزهراء، والبتول.
أما لقب «البتول»، فإنه من الرافضة، لذا يُكره إيراده.
وأما لقبُ «الزهراء» فقد ذكرَه عَددٌ من علماء الإسلام من القرن الرابع وما بعده، والأحسَنُ اجتنَابُه.
وقد يقال باستخدَامِه «الزهراء» ما دام أنْ وُصِفَت: رقيةُ وأمُّ كلثوم ابنتا النبيِّ ﷺ بِـ «النورين» كما في لقَبِ عثمان بنِ عفان ﵁،

1 / 131