71Le Dévoilement des Équivoques du Coranفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEnquêteurمحمد علي الصابونيMaison d'éditionدار القرآن الكريمÉditionالأولىAnnée de publication1403 AHLieu d'éditionبيروتGenresAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RégionsÉgypte•Empires & ErasOttomansحقِّ السارق والسارقة، وعذابُهما يقع في الدنيا فقدَّم العذاب، وفي غيرها قُدّمت المغفرة رحمةً منه للعباد، وترغيبًا لهم إلى المسارعة إلى موجباتها.١٢٥ - قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ. .) .إن قلتَ: أيُّ فائدة في هذا الِإخبار مع أنَّ الأنبياء في أعلى درجات الِإيمان؟قلتُ: فائدتُه أن يُبيِّن للمؤمنين زيادة شرف الِإيمان، حيث مدح به خوَّاصه ورسله، ونظيره في " الصَّافَّات " أنه ذكر في كل نبي " إِنَّهُ منْ عِبَادِنا المُؤْمنينَ ".١٢٦ - قوله تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ. .) .فإن قلتَ: كيف قال ذلك مع أن " بَيْنَ " لا تُضافُ إلاَّ إلى اثنين فأكثر؟قلتُ: " أحَدٌ " هنا بمعنى الجمع الذي هو " آحاد "كما فى قوله تعالى " فما منكُمْ منْ أحَدٍ عنهُ حَاجِزينَ "1 / 74CopierPartagerDemander à l'IA