328

Le Dévoilement des Équivoques du Coran

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Enquêteur

محمد علي الصابوني

Maison d'édition

دار القرآن الكريم

Édition

الأولى

Année de publication

1403 AH

Lieu d'édition

بيروت

إن قلتَ: ليس في القرآن لعنُ شجرةٍ؟
قلتُ: فيه إضمارٌ تقديره: والشجرة الملعونة المذكورة في القرآن.
أو معناه: الملعونُ آكلوها وهم الكَفَرةُ، أو الملعونةُ بمعنى المذمومة، وهي مذمومة في القرآن بقوله تعالى: (إن شجرةَ الزَّقومِ طعامُ الأَثيمِ) وبقوله تعالى: (طَلْعُهَا كأنهُ رءوسُ الشَياطِينِ) .
أو الملعونة بمعنى المبعدة، لأن اللعنَ لغةً:
الطَّرْدُ والِإبعادُ. وهذه الشجرة مبعدةٌ عن مكانِ رحمة الله تعالى وهو الجنة، لأنها في قعر جهنم، وهذا الِإبعادُ مذكورٌ في القرآن بقوله تعالى " إنها شجرةٌ تخرجُ في أصلِ الجحيم ".
٢٤ - قوله تعالى: (قَالَ أرَأيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَي. .) .
قاله هنا بتكرير الخطاب، كنظيره في " أرأيتكم "
في الأنعام، لدلالته على أن المخاطَب به أمرٌ عظيم،

1 / 331