290

Le Dévoilement des Équivoques du Coran

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Enquêteur

محمد علي الصابوني

Maison d'édition

دار القرآن الكريم

Édition

الأولى

Année de publication

1403 AH

Lieu d'édition

بيروت

وَيُؤَخِّرَكمْ إِلىَ أجَلٍ مُسَمَّىً. .) " مِنْ " زائدة، إذِ الِإسلامُ يُغفر به ما قبله، أو تبعيضيَّة لِإخراج حقّ العباد.
٣ - قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكلِ المُؤْمِنُونِ) .
قال ذلك هنا، وقال بعده (وَعَلَى اللَّهِ فليتوكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ) .
لأن الِإيمان سابق على التوكل.
٤ - قوله تعالى: (لاَ يَقْدِرُونَ مِمَّا كسَبُوا عَلَى شَيْءٍ. .) .
قدَّم " مِمَّا كسبوا " على ما بعده، لأن الكسب هو المقصود بالذِّكر، بقرينة ما قبله، وإن كان القياسُ عكسُ ذلك كما في البقرة، لأن " على شيءٍ " صِلة " لِيَقْدِرُونَ " و" مِمَّا كَسَبُوا " صفَةٌ لشيءٍ.
٥ - قوله تعالى: (وَأنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًَا لَكُمْ. .) . قاله هنا بدون " لكم " وقاله في النمل بذكر " لكم " اكتفاءً هنا بذكره بعد، لا سيما وقد ذُكر مكرَّرًا.

1 / 293