270

Le Dévoilement des Équivoques du Coran

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Enquêteur

محمد علي الصابوني

Maison d'édition

دار القرآن الكريم

Édition

الأولى

Année de publication

1403 AH

Lieu d'édition

بيروت

أفعله في الحال، ولا في المستقبل، فكان غايةً في النفي.
وقاله في القصص، بدون ذكر " بظلمٍ "، فاكتفى بذكر اسم الفاعل، المفيد للحال فقط، وإن كان يُستعمل في الماضي، والمستقبل مجازًا.
٢٤ - قوله تعالى: (وَكلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ. .) الآية.
إن قلتَ: ما الجمعُ بينه وبينِ قوله تعالى " وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ "؟
قلتُ: معناه كلُّ نبأٍ نقصُّه عليك من أنباء الرسل، هو ما نثبت به فؤادك، ف " ما " في موضع رفعٍ خبر مبتدأ محذوف، فلا يقتضى اللفظُ قصَّ أنباء جميع الرسل.
٢٥ - قوله تعالى: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ. .) .
أي في هذه الأنباءِ، أو الآيات، أو السورة.

1 / 273