125

Fath al-Qawiyy al-Matin fi Sharh al-Arbain wa Tamimah al-Khamsin li al-Nawawi wa Ibn Rajab

فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب

Maison d'édition

دار ابن القيم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Lieu d'édition

الدمام المملكة العربية السعودية

٣ قوله: "ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه" إلخ، النوافل هي الإتيان بالأعمال الصالحة زيادة على الفرائض، وفعلها مع الاستمرار عليها يجلب محبَّة الله ﷿، وإذا حصلت له المحبَّة ظفر بتسديد الله في تصرفاته، فلا يسمع إلاَّ ما هو حق، ولا يرى إلاَّ ما هو حق، ولا ينال إلاَّ ما هو حق، ولا يَمشي إلاَّ إلى ما هو حق، وأكرمه الله بإجابة دعوته إذا دعاه، وإعاذته مِمَّا استعاذه منه.
٤ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ بيان فضل أولياء الله، وشدَّة خطر معاداتهم.
٢ أنَّ ولايةَ الله ﷿ تحصل بأداء الفرائض وفعل النوافل.
٣ أنَّ أحبَّ ما يُتقرَّب إلى الله ﷿ به أداء الفرائض.
٤ إثبات صفة المحبَّة لله ﷿.
٥ تفاوت الأعمال في محبَّة الله إيَّاها.
٦ أنَّ فعل النوافل بعد أداء الفرائض يجلب محبَّة الله ﷿.
٧ أنَّ من ظفر بمحبَّة الله ﷿ سدَّده في سمعه وبصره وبطشه ومشيه.
٨ أنَّ محبَّة الله ﷿ تجلب للعبد إجابة دعائه وإعاذته مِمَّا يخاف.
٩ أنَّ ثوابَ الله ﷿ للعبد يكون بإجابة مطلوبه والسلامة من مرهوبه.

1 / 129