قلنا: إن الاحتجاج ليس بالرؤيا، وإنما بتقرير النبي ﷺ، فقد أقر ﷺ ما جاء فيها، وبنى عليه طلبه المغفرة ليديه.
وفي الحديث منقبة عظيمة، وفضل كبير للطفيل بن عمرو في حرصه على سلامة الرسول ﷺ ورغبته في حمايته والتشرف به في دياره، وفيه حرص الصاحب على صاحبه وشفقته عليه، وشفقة الرسول ﷺ بأمته.