ويحصل عنده الولد وبين أن يرى النبي ﷺ ويجالسه ويصاحبه، فإن اختار الثاني فقد اتصف بالأحبية المذكورة وإلا فلا.
وليس معنى فقدان الأحبية فقدان الحب، فعامة المؤمنين يحبونه ﷺ وإن تفاوتوا في درجات هذا الحب، بدليل أنهم إذا ذكر النبي ﷺ اشتاقوا إلى رؤيته، بل نجد الكثير من المؤمنين يؤثر زيارة قبر النبي ﷺ، ورؤية مواضع آثاره على ماله وجوار أولاده، فيفارقها فراق مودع، ويتوجه إلى المدينة توجه المشتاق المتلهف.