703

Fath al-Bari en commentaire de Sahih al-Bukhari

فتح الباري شرح صحيح البخاري

Enquêteur

مجموعة من المحقيقين

Maison d'édition

مكتبة الغرباء الأثرية

Édition

الأولى

Année de publication

1417 AH

Lieu d'édition

المدينة النبوية

Régions
Syrie
Irak
•
Empires & Eras
Mamelouks
Ilkhanides
الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتة أو نحو ذلك» .
وخرجه الإمام أحمد، وعنده: «تحولت ياقوتا وزمردا» .
وخرج الترمذي من حديث أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله ﷺ وذكر سدرة المنتهى، قال: «يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب، فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال» .
وخرجه الجوزجاني وغيره بزيادة في آخرة، وهي: «فقلنا يا رسول الله، فماذا رأيت عندها؟ قَالَ: «فماء مفضض» .
وفي حَدِيْث أبي جَعْفَر الرَّازِي، عَن الربيع بْن أنس، عَن أبي العالية أو غيره، عَن أبي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيّ ﷺ فذكر حَدِيْث الإسراء بطوله، وفيه: «ثُمَّ انتهى النَّبِيّ ﷺ إلى السدرة، فَقِيلَ لَهُ: هذه السدرة ينتهي إليها كل احد خلا من أمتك عَلَى سنتك، فإذا هِيَ شجرة يخرج من أصلها انهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لَمْ يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين، وانهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب فِي ظلها سبعين عاما لا يقطعها، والورقة مِنْهَا مغطية للأمة كلها. قَالَ: فغشيها نور الخلاق ﷿، وغشيها الملائكة أمثال الغربان حِينَ تقع عَلَى الشجر من

2 / 324