404

Fath al-Bari en commentaire de Sahih al-Bukhari

فتح الباري شرح صحيح البخاري

Enquêteur

مجموعة من المحقيقين

Maison d'édition

مكتبة الغرباء الأثرية

Édition

الأولى

Année de publication

1417 AH

Lieu d'édition

المدينة النبوية

Régions
Syrie
Irak
Empires & Eras
Mamelouks
Ilkhanides
٤ - باب
مِن سمى النفاس حيضًا
٢٩٨ - حدثنا المكي بنِ إبراهيم: نا هشام، عَن يحيى بنِ أبي كثير، عَن أبي
سلمة، أن زينب بنت أم سلمة حدثته، أن أم سلمة حدثتها، قالت: بينا أنا معَ النبي ﷺ مضطجعة في خميصة إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، فقالَ:
«أنفست؟» فقلت: نعم، فدعاني فانضطجعت معه في الخميلة.
مكي بنِ إبراهيم: أكبر شيخ للبخاري، وَهوَ في طبقة مالك، ويروي عَن هشام بنِ عروة وغيره مِن الأكابر.
وقد أسقط بعض الرواة مِن إسناد هَذا الحديث «زينب بنت أبي سلمة»، وجعله عَن أبي سلمة، عَن أم سلمة، والصواب: ذكر «زينب» فيهِ.
وقد تقدم حديث عائشة، أن النبي ﷺ دخل عليها وهي في الحج وهي تبكي، فقالَ: «مالك؟ أنفست؟» قالت: نعم.
ظاهر حديث أم سلمة وعائشة يدل على الحيض يسمى نفاسًا. وقد بوب البخاري على عكس ذَلِكَ، وأن النفاس يسمى حيضًا، وكأن مراده: إذا سمي الحيض نفاسًا فَقد ثبت لأحدهما اسم الآخر، فيسمى كل

2 / 23