566

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

Maison d'édition

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

Lieu d'édition

الرياض

مشائخ جثت) . والمطلوب أحب أن أسمع عن آرائكم الرشيدة في حق كل من ذكر. وكذلك:
أ - هل هو يبقى مسلما أي المؤلف وراوي القصة بعد هذه العقيدة التي ظهرت لنا من خلال كتبه وكلامه، بينوا لنا مستدلين بالكتاب والسنة؟
ب - إذا لم يبق مسلما، فما الدليل من الكتاب والسنة على خروجه من الملة؟
ج: ما نقل في هذه الكتب مما ذكر في السؤال من البدع المنكرة والخرافيات التي لا تستند إلى حقيقة شرعية، ولا إلى أصل من كتاب الله أو سنة نبيه ﷺ، ولا يقول بذلك ولا يعتقده إلا من انتكست فطرته وعميت بصيرته وضل سواء السبيل. وادعاء أن شعر الرسول لا يزال موجودا وأن من حازه سبب له الغنى، وادعاء رؤية النبي ﷺ يوصي بالدعاء عند قبر هذا الرجل - كل ذلك كذب وافتراء لا دليل عليه، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الشيطان لا يتمثل بي (^١)» فكيف يأمر النبي ﷺ الناس بدعاء الله عند القبور وقد نهى عن ذلك في حياته وحذر منه أشد التحذير ونهى عن الغلو في الأنبياء والصالحين والتوسل بهم بعد موتهم، ولم يمت ﷺ إلا وقد أتم الله به الدين وأكمل به النعمة، فلا يزاد على ما

(^١) صحيح البخاري العلم (١١٠)، صحيح مسلم الرؤيا (٢٢٦٦)، سنن الترمذي الرؤيا (٢٢٨٠)، سنن أبي داود الأدب (٥٠٢٣)، سنن ابن ماجه تعبير الرؤيا (٣٩٠١)، مسند أحمد (٥/٣٠٦) .

2 / 99