532

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

Maison d'édition

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

Lieu d'édition

الرياض

النبي ﷺ هذا الكلام، وغضب الشيخ كثيرا على هذا الإنكار، وقال جاء في تحقيقي أن حزب الشياطين (اسمه أهل الدبلي) قد سيطروا على هذا الخليفة (حاجي إبراهيم) وسلبوا ذاكرته وجن الخليفة، فلهذا ينكر الآن البشارة، وينكر مشاهدته للنبي ﷺ ثم أعلن الشيخ من منبره أمام الناس أني لم آمر بكتابة البشارة على قول الخليفة فقط، بل طرحت البشارة على نور التحقيق وحققته مائة مرة من ماء النور، فوجدت البشارة حقا، وألفاظ البشارة كلها صحيحة، ثم بعد هذا الاطمئنان أمرت بكتابة البشارة، وأحيانا أشار الشيخ بيمينه إلى البشارة المكتوبة على جدار مجلسه وكرر ألفاظها وفي الآخر قال: أو كما قال ﵊.
قال الخليفة (حاجي إبراهيم): كل المشاهدات برؤية النبي ﷺ التي بينتها على المنبر أمام الناس بأمر الشيخ وجبره وإكراهه كلها كاذبة لا أصل لها، وفيها أن جبرائيل ﵇ جاء في المجلس بتاج من ذهب ذات طوابق ثلاثة، والرسول ﷺ جالسا في المجلس، ثم وضع النبي ﵊ بيديه هذا التاج على رأس الشيخ، وفيها أن آية الكرسي قد نزلت من السماء ودخلت في قلب الشيخ.
ج ٤، ٥: أولا: ادعاء أن النبي ﷺ جاء إلى الخليفة بالبشارة وأنه

2 / 65