530

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

Maison d'édition

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

Lieu d'édition

الرياض

جاء الأمر بكذا يتضمن دعوى أنه يوحى إليه، وأنه يدعي النبوة، وإن لم يصرح بذلك، ومما لا شك فيه أن ادعاء النبوة بعد محمد ﷺ كذب وكفر وضلال؛ لأن الله ختم النبوة والرسالة بمحمد ﷺ، قال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ (^١)، وقد ثبت أن النبي ﷺ قال: «أنا العاقب الذي ليس بعده نبي (^٢)» .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(^١) سورة الأحزاب الآية ٤٠
(^٢) صحيح البخاري تفسير القرآن (٤٨٩٦)، صحيح مسلم الفضائل (٢٣٥٤)، سنن الترمذي الأدب (٢٨٤٠)، مسند أحمد (٤/٨٤)، موطأ مالك الجامع (١٨٩١)، سنن الدارمي الرقاق (٢٧٧٥) .
س ٣: كثيرا يحلف الشيخ ويقول: أنا أقول بالتحقيق الذي عندي أن الحديث الذي فيه للنبي ﷺ: «قد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر» أن هذا ليس بحديث قطعا، وقال: في تحقيقي أن في الحديث تغييرا وتبديلا، وهذا الحديث أدخله اليهود في ذخيرة الأحاديث، مع أن ذلك الحديث موجود في كتب الصحاح مثل البخاري وغيره.
ج ٣: الله أخبر في القرآن الكريم أنه قد غفر لنبيه محمد ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (^١) ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (^٢)

(^١) سورة الفتح الآية ١
(^٢) سورة الفتح الآية ٢

2 / 63