517

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

Maison d'édition

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

Lieu d'édition

الرياض

ويصلي فيها المسلمون من غير نكير، وقد قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (^١)، وقال النبي ﷺ: «من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة (^٢)»، وقال ﷺ: «من سمع النداء فلم يأت، فلا صلاة له إلا من عذر "، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض (^٣)» . وروى مسلم في (صحيحه): «أن رجلا أعمى قال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له ﷺ: " هل تسمع النداء بالصلاة؟ " قال: نعم. قال: " فأجب (^٤)» والأحاديث في وجوب الصلاة في المساجد وبيان فضل ذلك كثيرة معلومة.
ولكن المساجد الثلاثة التي هي أفضلها وهي التي

(^١) سورة الجن الآية ١٨
(^٢) رواه من حديث أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ وأرضاه: أحمد ١\٦١، ٧٠، والبخاري ١\ ١١٦، ومسلم ١\ ٣٧٨ برقم (٥٣٣)، والترمذي ٢\ ١٣٤ برقم (٣١٨)، وابن ماجه ١\ ٢٤٣ برقم (٧٣٦)، والدارمي ١\ ٣٢٣، وابن خزيمة ٢\ ٢٦٩ برقم (١٢٩١)، وابن حبان ٤\ ٤٨٨ برقم (١٦٠٩) .
(^٣) سنن أبي داود الصلاة (٥٥١)، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (٧٩٣) .
(^٤) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٦٥٣)، سنن النسائي الإمامة (٨٥٠) .

2 / 50