420

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

Maison d'édition

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

Lieu d'édition

الرياض

ذلك ردة عن الإسلام؛ لأنه دليل على التكذيب. والواجب على من حصل منه شيء من ذلك المبادرة إلى التوبة النصوح والاستغفار، لعل الله يتوب عليه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم (١٨٦٤٦)
س١: جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر» فكيف يجمع بينه وبين قول (الكفار): ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ (^١)؟
ج١: الحديث يوافق الآية في المنع من سب الدهر؛ لأن الآية الكريمة فيها الإنكار على هؤلاء الذين ينسبون الهلاك إلى الدهر، والدهر ليس هو الله، وإنما هو الليل والنهار، ولهذا في الحديث عنه ﷺ أنه قال: «قال الله ﷿: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار (^٢)»

(^١) سورة الجاثية الآية ٢٤
(^٢) رواه من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وأرضاه: أحمد ٢\٢٣٨، ٢٧٢، والبخاري ٦\٤١، ٧\١١٥، ٨\١٩٧، ومسلم ٤\١٧٦٢ برقم (٢٢٤٦) (واللفظ له)، وأبو داود ٥\٤٢٣ برقم (٥٢٧٤)، والنسائي في (الكبرى) ١٠\٢٥٤، ٢٥٥ برقم (١١٤٢٢، ١١٤٢٣)

1 / 421