﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ (١) ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ (٢) وقال سبحانه: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (٣) وقال ﷿: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ (٤)، في آيات كثيرات قال سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (٥)، وقال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا (٦)» متفق على صحته. وقال ﵊: «من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار (٧)». وقال ﵊: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار (٨)».
فالواجب على جميع أهل الأرض من المكلفين أن يعبدوا الله وحده وأن يقولوا لا إله إلا الله وأن يشهدوا أن محمدا رسول
(١) سورة الزمر الآية ٢
(٢) سورة الزمر الآية ٣
(٣) سورة غافر الآية ١٤
(٤) سورة محمد الآية ١٩
(٥) سورة البينة الآية ٥
(٦) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجهاد والسير، باب اسم الفرس والحمار برقم ٨٥٦، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة برقم: ٣٠.
(٧) أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾ برقم: ٤٤٩٧.
(٨) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم، برقم ١٢٩، ومسلم في كتاب الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، برقم ٩٣.