207
يعني: من الجن والإنس، ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (١)، وقال جل وعلا في سورة الرحمن: ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ (٢) ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ (٣)، فالجن والإنس سواء سواء، من آمن منهم ومات على الإيمان دخل الجنة، ومن مات على الكفر دخل النار سواء جنا أو إنسا.

(١) سورة الرحمن الآية ١٣
(٢) سورة الرحمن الآية ٤٣
(٣) سورة الرحمن الآية ٤٤
٨٦ - بيان أصل الجن
س: من المعلوم أن الجن والإنس من مخلوقات الله تعالى، وقد أمرهم بالعبادة في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (١)، هل الجن يؤذون الإنس؛ وكيف؟ وبأي طريقة؟ وما أعراض الشخص المصاب؟ وكيف الشفاء إذا وقع؟ (٢)
ج: الجن ثقل عظيم، خلقهم الله لعبادته، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٣)، والصحيح أنهم أولاد إبليس يقال لهم

(١) سورة الذاريات الآية ٥٦
(٢) السؤال الثالث من الشريط (١٣).
(٣) سورة الذاريات الآية ٥٦

1 / 219