٧٢ - حكم إطلاق كلمة سيدنا للنبي ﷺ
س: ما هو حكم إطلاق كلمة سيدنا للنبي محمد ﷺ والأولياء والصالحين، وحكم التسمية باسم الجلالة على البشر، مثل البصير والعزيز وغيرها؟ (١)
ج: إطلاق لفظ سيدنا على النبي ﷺ حق؛ لأنه سيد ولد آدم ﵇، وقد ثبت عنه ﵊ أنه قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر (٢)» فهو سيد العباد من المسلمين، إذا قال الرجل في حقه: اللهم صل على سيدنا محمد فلا بأس بهذا، هو سيد ولد آدم ﵊، وهو سيد الخلق، وإنما كره ذلك على الناس في حياته؛ لأنه خاف عليهم من الغلو لما قالوا: أنت سيدنا قال: «السيد الله ﵎ (٣)» سدا للذريعة، خاف عليهم أن يغلوا فيه ﵊، والآن قد توفي ﵊، وقد أخبرنا أنه سيد ولد آدم، فلا بأس أن تقول: سيدنا ﵊، وهو
(١) السؤال السادس من الشريط رقم (٣٢). .
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسند المكثرين، مسند أبي سعيد الخدري ﵁، برقم ١٠٦٠٤، ومسلم في كتاب الفضائل، باب تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق، برقم ٢٢٧٨.
(٣) أخرجه أبو داود في كتاب الآداب، باب في كراهية التمادح، برقم ٤٨٠٦.