﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (١) ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ (٢) ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ (٣) ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ (٤) ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٥)، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (٦)، فهو سبحانه يفعل ما يشاء قديما وحديثا جل وعلا، لم يزل خلاقا، لم يزل قادرا، لم يزل عالما، لم يزل حيا، قيوما سميعا بصيرا، إلى غير هذا ﷾.
(١) سورة البروج الآية ١٢
(٢) سورة البروج الآية ١٣
(٣) سورة البروج الآية ١٤
(٤) سورة البروج الآية ١٥
(٥) سورة البروج الآية ١٦
(٦) سورة الحج الآية ١٨
٤٣ - وجوب الإيمان باستواء الله تعالى على العرش
س: سألني أخ مسلم أين الله؟ فقلت له: في السماء. فقال لي: فما رأيك في قوله تعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (١).؟ وذكر آيات كثيرة، ثم قال: لو زعمنا أن الله في السماء لحددنا جهة معينة، فما رأي سماحتكم في ذلك؟ وهل هذه الأسئلة من الأمور التي نهينا عن السؤال عنها؟ (٢)؟
ج: قد أصبت في جوابك، وهذا الجواب الذي أجبت به هو الذي أجاب به النبي ﷺ فالله جل وعلا في السماء، في العلو سبحانه
(١) سورة البقرة الآية ٢٥٥
(٢) السؤال الرابع عشر من الشريط رقم (١١٨)