Fatwas on Alcohol and Drugs
فتاوى الخمر والمخدرات
Enquêteur
أبو المجد أحمد حرك
Maison d'édition
دار البشير والكوثر للطباعة والنشر
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Fatwas on Alcohol and Drugs
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)فتاوى الخمر والمخدرات
Enquêteur
أبو المجد أحمد حرك
Maison d'édition
دار البشير والكوثر للطباعة والنشر
● الفتوى السادسة عشر ( ٦٥٨ - ٦٦٠ / ١١ ) :
سئل رحمه الله عن شرب الخمر ، وفعل الفاحشة ، أيهما أعظم إثما عند الله؟ أم هما مستويان؟ وما هى الكبائر التى قال عز وجل فيها: ((ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. وندخلكم مدخلا كريماً)) (١) ؟ فما هى هذه الكبائر ؟، وما هى السيئات ؟
فاجـاب :
الحمد لله ( الكبائر) هى ما فيها حد فى الدنيا ، أو فى الآخرة : كالزنا ، والسرقة ، والقذف التى فيها حدود فى الدنيا . وكالذنوب التى فيها حدود فى الآخرة ، وهو الوعيد الخاص ، مثل الذنب الذى فيه غضب الله، ولعنته ، أو جهنم ومنع الجنة ، كالسحر ، واليمين الغموس ، والفرار من الزحف ، وعقوق الوالدين ، وشهادة الزور ، وشرب الخمر ، ونحو ذلك . هكذا روى عن ابن عباس، وسفيان بن عيينه ، وأحمد بن حنبل وغيرهم من العلماء . قال تعالى: (( ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريماً)) (١) وقال تعالى: ((والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة)) (٢). وقال تعالى: ((والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون)) (٣) وقال تعالى: ((وقالوا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة))؟! (٤).
(١) الآية ٣١ من سورة النساء .
(٢) جزء من الآية ٣٢ من سورة النجم.
(٣) الآية ٣٧ من سورة الشورى .
(٤) جزء من الآية ٤٩ من سورة الكهف ، وصواب اوله: (ويقولون ياويلتنا ما لهذا الكتاب) .
124