152

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

Enquêteur

عبد الجواد حمام

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

1431 AH

Lieu d'édition

دمشق

ثُمَّ غلب استعمالُه كثيراً في ملازمةِ ثَغْرٍ من الثُّغور بنيّةِ الجهاد؛ لكنه يكثر مجيئه مقيداً به، كما في الحديث: ((رِبَاطَ (ز: ١٧ / أ] يَوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... ))(١) وقد يجيء مطلقاً كحديث(٢): ((مَنْ مَاتَ مُرَابِطاً أُجْرِيَ لَهُ عَمَلُهُ))(٣).

= الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ))، وليس فيه ثلاثاً، وإنما هي عند الترمذي في الطهارة، باب (٣٩): ما جاء في إسباغ الوضوء، رقم (٥١).

(١) تتمة الحديث: (( ... خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنْ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - أَوَ الغَدْوَةُ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا)) أخرجه البخاري في الجهاد والسير، باب (٧٣): فضل رباط يوم في سبيل الله، رقم (٢٨٩٢)، وأخرج مسلم الجزء الأخير منه فقط في الإمارة، باب (٣٠): فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، رقم (١٨٨١).

(٢) في الأصل: ((فحديث)) والمثبت أولى، وهذه الأسطر ساقطة من ((ظ)).

(٣) الحديث بهذا اللفظ أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٠ / ٤٨٥) رقم (٤٦٢٦)، وتتمته: (( ... أُجْرِيَ عليه عملُه الذي كان يَعمَلُ، وأُومِنَ الفَتَّانَ، ويَجرِي عليه رِزْقُهُ))، وأخرجه مسلم في الإمارة، باب (٥٠): فضل الرباط في سبيل الله عز و جل، رقم (١٩١٣) بلفظ: ((رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَّانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الفَتَّانَ)).

151