770

La Section pour la Connexion Incluse dans la Transmission

الفصل للوصل المدرج

Enquêteur

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Maison d'édition

دار الهجرة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

عثمان الواعظ، نا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك - بدمشق - نا فهد بن سليمان، نا عبد الله ابن صالح.
وأخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، أنا محمد بن عبد الله بن محمد الفقيه الأبهري، نا أبو بكر أحمد
ابن عبد الله بن يوسف - ببغداد - نا فهد بن سليمان، نا أبو صالح كاتب الليث قال: نا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك:
"أن رسول الله ﷺ خطب الناس فقال: سدوا هذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم أحدًا أعظم عندي يدًا في صحبته وذات يده من أبي بكر، فقال بعض الناس: سدوا الأبواب كلها إلا باب خليله، فقال: إني رأيت على أبوابهم ظلمة، ورأيت على باب أبي بكر نورًا، فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى" (^١).
هكذا روي هذا الحديث عن أبي صالح، عن الليث، عن يحيى بن سعيد بطوله، وهو وهم، لأن الليث كان يروي صدره عن يحيى بن سعيد، وكان يروي من ذكر قول الناس (١١٩/أ) سدوا الأبواب (^٢) كلها
إلى آخره، عن معاوية بن صالح، لا عن يحيى بن سعيد.
وكان أيضًا يرسل الحديثين ولا يسندهما بخلاف ما قدمنا عن أبي صالح عنه. وقد روى أبو إسماعيل محمد
ابن إسماعيل السلمي الترمذي، عن أبي صالح الحديث الأول الذي عن الليث، عن يحيى بن سعيد
على الصواب.

(^١) لم أجده بهذا الإسناد والسياق.
(^٢) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب.

2 / 788