635

La Section pour la Connexion Incluse dans la Transmission

الفصل للوصل المدرج

Enquêteur

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Maison d'édition

دار الهجرة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

قال: وذكر لنا أن رسول الله ﷺ قال: فدًا لكم بأبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الطراب (^١)، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني قد رأيت ثمَّ ناسًا يتهاوشون كثيرًا.
قال: وذكر لنا أن رجلًا من المؤمنين أو أناسًا من المؤمنين تراجعوا بينهم فقالوا: ما ترون السبعين؟ حتى صيروا (^٢) من أمورهم أن قالوا: ناس ولدوا في الإسلام فلم يزالوا يعملون به (^٣) حتى ماتوا (^٤) عليه، فبلغ حديثهم نبي الله ﷺ فقال: ليس كذاكم (^٥)، ولكنهم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون، وذكر لنا أن نبي الله ﷺ قال: إني لأرجو أن يكون من اتبعني ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: إني لأرجو
أن تكونوا الشطر، قال: فكبروا، وتلا هذه الآية: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ (^٦).

(^١) في مسند الطيالسي - بالظاء المعجمة، وهي الجبال الصغيرة، وإحداها: ظرِب على وزن كتِف، أما الطاء المهملة ولعله المناسب للسياق - الطرق الضيقة المتفرقة. النهاية ٣/ ١١٧، ١٥٦.
وقال في الصحاح للجوهري ١/ ١٧ - طرب ـ: والمطارب: الطرق المتفرقة، وإحداها مطربة.
(^٢) في مسند الطيالسي "صبروا" بالموحدة، وقال محققه في الحاشية = ٢ = لعله سبروا - بالمهملة والموحدة ـ، ولعل ما في المتن هنا أنسب للسياق، والله أعلم.
(^٣) هنا علامة تضبيب.
(^٤) في الأصل "موتوا".
(^٥) هكذا في الأصل وفي مسند الطيالسي.
(^٦) رواه أبو داود الطيالسي في المسند ٥٣ - ٥٤ ح ٤٠٤.

2 / 652