41

Fasl Al-Khitab fi Sharh Masail Al-Jahiliya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Enquêteur

يوسف بن محمد السعيد

Maison d'édition

دار المجد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans
قال: "دعانا النبي ﷺ فبايعنا، فكان١ فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهات"٢.
والأحاديث الصحيحة في هذا الباب كثيرة، ولم يقع خلل في دين الناس أو دنياهم إلا من خلال الإخلال بهذه الوصية.

١ في المخطوط "فقال".
٢ أخرجه البخاري في صحيحه- كتاب الفتن- باب قول النبي ﷺ: " إنكم سترون بعدي أمورا تنكرونها" (٨/٨٧)، ومسلم في صحيحه كتاب الإمارة- باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية (٣/١٤٧٠) ح ١٧٠٩.

1 / 60