501
(٦) لا يحب علي إلا مؤمن ولا يُبْغِضه إلا منافق بنص السنة الصحيحة:
(٧) أن النبي ﷺ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ بنص السنة الصحيحة:
(٨) علي أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الصِّبْيَانِ:
(٩) علي أحد العشرة المبشرين بالجنة بنص السنة الصحيحة:
(١٠) ومن مناقبه ﵁ أنه زوج فاطمة البتول ﵂، سيدة نساء العالمين:
(١١) ومن مناقبه ﵁ أنه اجتمع له من الفضائل الجمّة ما لم يجتمع لغيره:
(١٢) ومن مناقبه شدة تواضعه ﵁:
(١٣) ومن مناقبه ﵁ أن قاتله أشقى الناس بنص السنة الصحيحة:
(١٤) ومن مناقبه ﵁ أنه أقضى الصحابة بنص السنة الصحيحة:
(١٥) ومن مناقبه ﵁ شدة شجاعته:
(١٦) ومن مناقبه ﵁ كريم خُلقه:
(١٧) ومن مناقبه ﵁ شدة ابتلاؤه:
(١٨) ومن مناقبه ﵁ إنصافه لخصومه:
(١٩) ومن مناقبه أن النبي بشره بالشهادة:
(٢٠) ومن مناقبه شدة ورعه في مال المسلمين:
(٢١) ومن مناقبه إنكاره على من فضله على أبي بكر وعمر:
(٢٢) اعترافه بفضل عثمان وإنصافه له:
ثانيًا مناقب علي ابن أبي طالب ﵁ تفصيلا ً:
(١) علي ابن أبي طالب ﵁ يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله بنص السنة الصحيحة:
كما في الحديث الآتي:
(حديث سهل بن سعد ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال يوم خيبر: (لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله). قال: فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: (أين علي ابن أبي طالب). فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: (فأرسلوا إليه). فأتي به فبصق رسول الله ﷺ في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحد، خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
[*] قال الإمام النووي ﵀ في شرح صحيح مسلم:

1 / 500