وأخرجه الطبري عن أبي حُصَين بمعناه مختصرًا، وزاد: جرِّدوا القرآن، وأقلِّوا الرواية عن محمد ﷺ وأنا شريككم، وكان يُقِصُّ من عماله، وإذا شُكِي إِليه عامل له جمع بينه وبين من شكاه، فإن صحَّ عليه أمرٌ يجب أخذُه به أخذه به.
قول عمر بن الخطاب ﵁ في فرائض الأمير:
وأخرج ابن سعد، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن سابط قال: أرسل عمر بن الخطاب ﵁ إلى سعيد بن عامر الجمحي فقال: إِنا مستعملوك على هؤلاء تسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم، فقال: يا عمر لا تفتيِّ. فقال عمر: والله لا أدعكم، جعلتموها في عنقي ثم تخلَّيتم عني، إِنا أبعثك على قوم لست أفضلهم، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم، ولتنتهك أعراضهم؛ ولكن تجاهد بهم عدوهم، وتقسم بينهم فيْئَهم. كذا في الكنز.
كتاب عمر بن الخطاب ﵁ إِلى عمرو بن العاص في كسر المنبر:
وأخرج ابن عبد الحكم عن أبي تميم الجيشاني ﵁ قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص ﵁:
"أما بعد: فإنه بلغني أنك اتخذت منبرًا ترقى به على رقاب الناس، أو ما بحسبك أن تقوم قائمًا والمسلمون تحت عقبيك. فعزمت عليك لما كسرته".
كذا في الكنز.
كتاب عمر بن الخطاب ﵁ إِلى عتبة بن فرقد في أن لا يترفع عن الرعية:
وأخرج مسلم عن أبي عثمان ﵁ قال؛ كتب إِلينا عمر ﵁ ونحن بأذربيجان:
"يا عتبة بن فرقد، إنَّه ليس من كدِّك ولا من كدِّ أبيك ولا من كدِّ أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رَحْلك؛ وإياكم والتنعّم وزيّ أهل الشرك ولبوس الحرير".
مؤاخذة عمر بن الخطاب ﵁ أمير حمص على بنائه العِلَيَّة: