236

La différence entre les sectes

الفرق بين الفرق

Maison d'édition

دار الآفاق الجديدة

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٧٧

Lieu d'édition

بيروت

دعاويه كلهَا وانكرت امامة من بعده قَالَ عبد القاهر ان الباضية والمنصورية والجناحية والخطابية قد اكفروا أَبَا بكر وَعمر وَعُثْمَان واكثر الصَّحَابَة باخراجهم عليا من الامامة فِي عصرهم وهم قد أخرجُوا الامامة عَن اولاد على فِي اعصار زعمائهم فَيُقَال لَهُم اذا كَانَ على فِي وقته اولى بالامامة من سَائِر الصَّحَابَة فَهَلا كَانَ اولاده اولى بهَا من زعمائهم فِي اعصارهم وَلَيْسَ الْعجب من هَؤُلَاءِ الضَّالّين وانا الْعجب من علوِيَّة قتلوا هَؤُلَاءِ مَعَ استبدادهم دونهم بالامامة
الْفَصْل السَّابِع من هَذَا الْبَاب فِي ذكر الغرابية والمفوضية والذمية وَبَيَان خُرُوجهمْ عَن فرق الامة
الغرابية قوم زَعَمُوا ان الله ﷿ ارسل جِبْرِيل ﵇ الى على فغلط فى طَرِيقه فَذهب الى مُحَمَّد لانه كَانَ يُشبههُ وَقَالُوا كَانَ اشبه بِهِ من الْغُرَاب بالغراب والذباب بالذباب وَزَعَمُوا ان عليا كَانَ الرَّسُول واولاده بعده هم الرُّسُل وَهَذِه الْفرْقَة تَقول لاتباعها العنوا صَاحب الريش يعنون جِبْرِيل ﵇

1 / 237