La différence entre Dad et Za dans le livre d'Allah et dans la parole courante

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

Enquêteur

حاتم صالح الضّامن

Maison d'édition

دار البشائر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Espagne
•
Empires & Eras
Rois des Taïfas
مقدمة [المحقق]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف خلقه النّبيّ العربيّ الأمين.
وبعد: فهذا هو الكتاب الثّالث عشر من سلسلة كتب الضّاد والظّاء التي صدر منها:
١ - معرفة الضاد والظاء: للصّقلّيّ.
٢ - حصر حرف الظاء: للخولاني.
٣ - ظاءات القرآن: للسّرقوسي.
٤ - المصباح في الفرق بين الضاد والظاء: للحرّاني.
٥ - الاعتماد في نظائر الظاء والضاد: لابن مالك.
٦ - الفرق بين الضاد والظاء: للموصلي.
٧ - كيفية أداء الضاد: لساجقلي زاده.
٨ - شرح أبيات الدّاني الأربعة في أصول ظاءات القرآن: لمجهول.
٩ - الضاد والظاء: لابن سهيل النّحوي.
١٠ - الفرق بين الظاء والضاد: للزنجاني.
١١ - الظاء: ليوسف المقدسي.
١٢ - معرفة الفرق بين الظاء والضاد: لابن الصّابوني.
واسم الكتاب: الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله، ﷿، وفي

1 / 5

المشهور من الكلام، وهو لأبي عمرو الدّاني.
وقد أنجزت تحقيقه في ظرف عصيب يمرّ به وطننا الحبيب، فرّج الله كربته، وأزاح عنه غمته، إنّه سميع الدّعاء.
الثامن من صفر ١٤٢٧ هـ.
الثامن من آذار ٢٠٠٦ م.
حاتم صالح الضّامن
بغداد المثخنة بالجراح (حماها الله)

1 / 6

المؤلف
أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأمويّ القرطبي الدّانيّ.
ولد سنة ٣٧١ هـ، ونشأ في قرطبة، وبدأ بطلب العلم سنة ٣٨٦ هـ، فرحل إلى المشرق، وانتفع كثيرا، ثمّ عاد إلى الأندلس، وانتهى به المقام في دانية سنة ٤١٧ هـ، فنسب إليها لطول سكناه فيها، وتوفي سنة ٤٤٤ هـ (١).
ولم أفصّل القول في سيرته، وشيوخه، وتلامذته، ومؤلفاته، لكثرة ما كتب فيها، فلا موجب للإعادة (٢).

(١) ينظر في ترجمته:
- جذوة المقتبس ٢٨٦ - ٢٨٧.
- الصلة ٢/ ٣٨٥ - ٣٨٧.
- معجم الأدباء ٤/ ١٦٠٣ - ١٦٠٥ (ترجمتان).
- إنباه الرواة ٢/ ٣٤١ - ٣٤٢.
- تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٢٠ - ١١٢١.
- سير أعلام النبلاء ١٨/ ٧٧ - ٨٣.
- معرفة القراء الكبار ٢/ ٧٧٣ - ٧٨١.
- غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٥٠٣ - ٥٠٥.
- طبقات المفسرين للداودي ١/ ٣٧٣ - ٣٧٦.
(٢) ينظر:
- الإمام أبو عمرو الدّاني وكتابه (جامع البيان في القراءات السبع).
- فهرست تصانيف الإمام أبي عمرو الدّاني.
- مقدمة تحقيق (الأرجوزة المنبهة).
- مقدمة تحقيق (التحديد في الإتقان والتجويد).
- مقدمة تحقيق (المكتفى في الوقف والابتداء).

1 / 7

الكتاب
ذكر المؤلف منهجه في مقدمة الكتاب، قال:
(.. فتأملت ورود هذين الحرفين، فرأيت حرف الضّاد أكثر ورودا وتصرّفا، فأضربت عن ذكره وتصنيفه طلبا للإيجاز، وذكرت حرف الظاء خاصّة لقلّة دوره وتصرّفه، رغبة في الاختصار. فإذا استوعبت جميع ما ورد منه في كتاب الله، ﷿، أضفت إلى ذلك ما ورد منه في المشهور من الكلام والمستعمل في المنطق، ليكون ذلك زيادة في الشرح والبيان، مع توفّر الفائدة بمعرفة ذلك.
وقبل ذكري لما شرطته أذكر الفرق بين الضّاد والظّاء في المخرج، وحال كلّ واحدة منهما، إذ كان ذلك مما يوصل القارئ إلى معرفة حقيقة اللّفظ بهما على ما تستحقّه كلّ واحدة منهما، وبالله تعالى التوفيق).
ثمّ قال:
(وقد أجمع علماء اللغة على أنّ العرب خصّت بحرف الظّاء دون سائر الأمم، لم يتكلم بها غيرهم، ولغرابتها صارت أقلّ حروف المعجم وجودا في الكلام، وتصرّفا في اللّفظ، واستعمالا في ضروب المنطق. فهي لا توجد إلّا في نحو مائة كلمة من جملة كلام العرب، منظومه ومنثوره، وغريبه، ومشهوره. وقد تأمّلت جميع ورودها في كتاب الله، ﷿، خاصّة، وجمعت ذلك وحصرته، فوجدت ورودها يشتمل على اثنين وثلاثين فصلا.
وأنا شارح جميع ذلك وذاكر من كلّ فصل ما يتيسر منه وأمكن، من غير أن آتي بجميع ما ورد منه لما فيما أذكره من ذلك من الدّليل على ما بقي منه).
وهذه الفصول هي:
الأوّل: الظنّ وما تصرّف منه.

1 / 8

الثّاني: الوعظ والموعظة وما تصرّف من ذلك.
الثّالث: الحظّ بمعنى النّصيب.
الرّابع: الغيظ وما تصرّف منه.
الخامس: النّظر وما تصرّف منه.
السّادس: الإنظار والنّظرة وما تصرّف من ذلك.
السّابع: ظلّ وظلّوا وشبهه إذا كان بمعنى (صار).
الثّامن: الانتظار وما تصرّف منه.
التّاسع: الحفظ والمحافظة وما تصرّف من ذلك.
العاشر: الكظم وما تصرّف منه.
الحادي عشر: الظّل والظّلال وما تصرّف من ذلك.
الثّاني عشر: الظّلّة والظّلل.
الثّالث عشر: الظّلم والتظالم وما تصرّف من ذلك.
الرّابع عشر: الظّلمة والظّلام والإظلام وما تصرّف من ذلك.
الخامس عشر: العظم واحد العظام.
السّادس عشر: العظم والعظمة وما اشتقّ من ذلك.
السّابع عشر: الظّهر من الإنسان والدابّة والأرض.
الثّامن عشر: الإظهار والظّهور وما تصرّف من ذلك.
التّاسع عشر: الظّهار مأخوذ من الظّهر.
العشرون: المظاهرة والتّظاهر وما تصرّف من ذلك.
الحادي والعشرون: الظّمأ وما تصرّف منه.
الثاني والعشرون: الغلظ والغلظة وما تصرّف من ذلك.

1 / 9

الثّالث والعشرون: الظّهر والظّهيرة.
الرّابع والعشرون: اليقظة ضدّ النّوم.
الخامس والعشرون: الظّعن.
السّادس والعشرون: الحظر.
السّابع والعشرون: الظّفر.
الثامن والعشرون: الظّفر.
التّاسع والعشرون: اللّفظ.
الثّلاثون: الفظّ.
الحادي والثلاثون: الشّواظ.
الثّاني والثّلاثون: لظى.
وبعد هذه الفصول يأتي:
(باب ما ورد من حرف الظّاء في المتعارف من الكلام دون القرآن سوى ما قدّمناه من ذلك في الفصول المتقدمة، وجملة ذلك: أربعة وخمسون فصلا).
وهو آخر الكتاب.
... وقد نشر هذا الكتاب قبل ثماني عشرة سنة نشرة رديّة، وفي الصفحات الآتية كلام على هذه النشرة.

1 / 10

ملاحظات ومآخذ على طبعة كشك
نشر د. أحمد كشك هذا الكتاب سنة ١٤١٠ هـ- ١٩٨٩ م، على نسخة واحدة، هي نسخة المكتبة الوطنية بمدريد، فله فضل السّبق في نشره، إذ بذل جهدا مشكورا.
ويقع نصّ الكتاب في ست وستين صفحة، من ص ٥٨ - ١٢٣.
ووقفت قبل أشهر على نسخة ثانية من الكتاب، فهالني ما في النسخة المطبوعة من الأوهام، والسّقط، والقراءات غير الصحيحة للمخطوط، والتغيير الذي في أصل النصّ من غير إشارة إليه، أضف إلى ذلك عدم الالتزام بقواعد التحقيق العلمي المعروفة. والناشر، كما اعترف في مقدمته، ليس من فرسانه.
وبعد أن انتهيت من تحقيق الكتاب ومقابلته بالمنشور وقفت على أكثر من مائة وعشرين موضعا فيها خلل في النصّ فقط، ولم أشر إلى ما في المقدمة من الأوهام، والأخطاء، والاجتهادات غير الصّحيحة.
ورغبة في وقوف الباحثين على هذه المواضع ذكرتها هنا على وفق تسلسل الصّفحات والسّطور من طبعته، الرقم الأوّل للصفحة، والرقم الثّاني للسّطر، وهي:
٥٩/ ٣: لطالب القرآن. وفي أصله: لطالبي القرآن.
٥٩/ ٥: واستعمال اللغة لكل واحد. وفي أصله: واستعمال اللفظين بكلّ ..
٥٩/ ٩: وقد قال بعض الفقهاء من أصحابنا: أنّ الظاء غيرها. ومن الخلف من لم يميز ... !!!.

1 / 11

وصواب العبارة: إنّ الصّلاة غير جائزة خلف من لم يميز ...
٥٩/ ٢٠: لقلّة وروده. وفي أصله: لقلّة دوره.
٥٩/ ٢٢: ما ورد من المشهور. وفي أصله: ما ورد منه في المشهور.
٥٩/ ٢٢: والمستعمل في النطق. وفي أصله: والمستعمل في المنطق.
٦٠/ ١: توخي الفائدة. وفي أصله: توفر الفائدة.
٦٠/ ٥: حقيقة اللفظين. وفي أصله: حقيقة اللفظ بهما.
٦١/ ١١: لا يقلدها في مخرجها إلّا الشين وحدها. وفي أصله:
لانفرادها بمخرجها إلّا في الشين وحدها.
٦١/ ١٢ - ١٣: ومجهور اللسان عن الاعتماد. وفي أصله: والجهر:
الإعلان، لأنّ الاعتماد.
٦١/ ١٣: حتى مع التفشي. وفي أصله: حتى منع التفشي.
٦١/ ١٤: لأنّ اللسان يطبق معها إلى الحنك. وفي أصله: لأنّ اللسان ينطبق بها على الحنك.
٦١/ ١٥: فهذا حال الضاد. وفي أصله: فهذه حال الضاد.
٦١/ ١٩: في الجهر والرخاوة. وفي أصله: في الجهر والرخاوة والإطباق والاستعلاء.
٦١/ ٢٠: من يدّعي القراءة يزعمه، وهو عنهما بمعزل. والصّواب: من يدّعي القراءة والعربية بزعمه، وهو عنهما بمعزل.
أقول: وقد بنى الناشر الحاشية (٤) على قراءته الخطأ، فقال: (فيما أظنّ، أي الضاد والظاء). وهو وهم، فالمقصود: القراءة والعربية.
٦٢/ ٢: لكانت ضادا. والصّواب، كما في حاشية أصله: لكانت ظاء.
٦٢/ ٤: وأنا ذكرت. وفي أصله: وإنّما ذكرت.

1 / 12

٦٢/ ٤: من أعلوطته. (وشرح الأغلوطة في الحاشية). والصّواب: من أغلوطته.
٦٣/ ٢: لم يتكلمها غيرهم. والصّواب: لم يتكلم بها غيرهم.
٦٣/ ٣: وتصرفا في اللغة. والصّواب: وتصرفا في اللفظ.
٦٣/ ٣: في ضروب النطق. وفي أصله: في ضروب المنطق.
٦٣/ ٤: نحو مائة من جملة. والصّواب: نحو مائة كلمة من جملة.
٦٣/ ٥: وقد تأملت ورودها. والصّواب: ... جميع ورودها.
٦٣/ ٦: وحضرته. والصّواب: وحصرته.
٦٣/ ٧: ما تيسر. وفي أصله: ما يتيسر. وكذا في نسخة (ز).
٦٣/ ٨: ما ورد من ظاء فيما أذكره. والصّواب، كما في أصله: ما ورد منه لما فيما أذكره. (والنصّ كذلك في نسخة ز).
٦٣/ ٨: وإني أسأل. وفي أصله: وأنا أسأل.
٦٤/ ٦: «إن نظنّ». والصّواب: إن نظنّ.
٦٤/ ٦ أيضا: «إلّا اتباع الظّنّ». والصّواب: الظّنّ.
٦٤/ ٦: سقطت الآية ١١٦ من سورة الأنعام، وهي: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ.
٦٥/ ٢: «ناج منهما». والصّواب: منهما.
٦٥/ ٨: يأتيهم. والصّواب: يأتيهم. وهو خطأ طباعي.
٦٥/ حاشية (٢٠): قال في ترجمة مجاهد: (هو من رجال أبي عمرو من أهل مكة الحجاز)!!.
٦٦/ ٤ - ٥: وأمّا قوله، ﷿، في كوّرت: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ

1 / 13

بِضَنِينٍ [التكوير: ٢٤] فهو مرسوم في المصاحف بالظاء.
والصّواب: بالضاد. أقول: ولم يأت بالظاء في أيّ من مصاحف الأمصار. وهذا عجب من الناشر.
٦٦/ حاشية ٢٤: وأبو عمرو بن العلاء ... توفي بالكوفة سنة ٢٥٤ من الهجرة. والصّواب: ١٥٤ هـ.
٦٧/ ٤: قد جرّبت. والصّواب: قد جرّبت.
٦٧/ ٦: والمصدر من الظّنين المظنّة. والصواب، كما في (ز):
والمصدر من الظّنين الظّنّة والمظنّة.
٦٧/ ٨: فهو ظنون. والصّواب: فهو ظنون، بفتح الظّاء.
٦٧/ ٩: والتّظنّن في موضع التظنون. والصّواب: والتظني في موضع التّظنّن.
٦٧/ حاشية ٢٦: من قصيدة القعنب. والصواب: لقعنب.
٦٨/ ٨: واليقين. والصّواب: فاليقين، كما في (ز).
٧٠/ ٧: «وموعظة وذكرى». والصواب: وموعظة ...
٧١/ ٤: عضون. والصواب: عضون، بكسر العين.
٧٤/ ٤: والاغتياظ. والصواب: والاغتياظ، بفتح الظاء.
٧٩/ ٨: الإنسان. والصواب: الإنس، كما في (ز).
٨٠/ ١: لأنه من النضارة في الوجه، وهو التنعم. والصواب: وهي التنعم، كما في (ز).
٨١/ ٨: ويقال من أنظرت الرجل بالدين. والصواب: ويقال منه: ...
٨١/ ١١: النظّار. والصواب: النظائر.

1 / 14

La différence entre Dad et Za dans le livre d'Allah et dans la parole courante | Usul