Le Farq

الفرق

Enquêteur

حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مجلة المجمع العلمي العراقي،المجلد ٣٧

Lieu d'édition

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

(١ ب) بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
هَذَا كتابُ مَا خالفَ فيهِ الإنسانُ ذواتِ الأَرْبَعِ من البهائمِ والسِّباعِ والطَّيْرِ [الفَمُ] (١) يُقالُ: فَمُ الْإِنْسَان. وفيهِ ثلاثُ لُغاتٍ: يُقالُ: فَم وفُم وفِم. قالَ الشاعِرُ (٢): يفتحُ للضَغْمِ فَمًا لَهِمَّا عَن سُبُكٍ كأنّ فِيهِ السَّمَّا يضغمُ أطرافَ الطَّعَامِ ضَغْما الضَّغْمُ: العَضُّ. يُقالُ: ضغمتُ، فِي معنى: عَضضْتُ. يُقالُ: ضَغَمَهُ، إِذا عَضَهُ. واللَّهِمُّ: الواسِعُ يلتهمُ كلَّ شيءٍ يبتلعُهُ. وَقد يجوزُ الفَمُ فِي كلِّ شيءٍ. قالَ الشاعِرُ (٣): عَجِبْتُ لَهَا أَنَّى يكونُ غِناؤها فَصِيحًا وَلم تَفْغَرْ بمَنْطِقِها فَمَا فجعلَ للحمامةِ فَمًا فصيحًا. تَفْغَرُ: يَعْنِي تَفْتَحُ. قالَ رُؤبَةُ (٤): كالحُوتِ لَا يَرْوِيهِ شيءٌ يَلْهَمُهْ (٢ آ) يُصِبِحُ ظَمْاّنَ وَفِي البحرِ فَمُهْ

(١) زِيَادَة لَيست فِي الأَصْل. وَينظر: الْأَصْمَعِي ٦، ثَابت ١ / ٧٩.
(٢) بِلَا عزو فِي الوحوش ٢٤ وَرِوَايَة الثَّالِث فِيهِ: يضم أَطْرَاف الْعِظَام ضما. وَالْأول وَالثَّانِي فِي ثَابت ١ / ٧٩.
(٣) حميد بن ثَوْر، ديوانه ٢٧.
(٤) ديوانه ١٥٩.

1 / 226

ويقالُ: هَذَا فَمُ زَيْدٍ، وَهَذَا فُو (٥) زَيْدٍ، ورأيتُ فَا زَيْدٍ، ووَضَعْتُ الشيءَ فِي فِي زَيْدٍ. فَإِذا أَضَفْتَ لم تُبالِ أَيّهُما جِئْتَ بهِ. وَإِذا لم تُضِفْ، وأَفرَدْتَ، لم يكنْ إلاّ فَمٌ، نَحْو قولكَ: رأيتُ لكَ فَمًا حَسَنًا، وَلَا يُقالُ: فًَا حَسَنًا، وَهَذَا فِيَّ لَا فُوكَ فَمًا حَسَنًا. إلاّ أَنَّهُ قَدْ جاءَ فِي الشِعْرِ، وليسَ كلُّ مَا يجوزُ فِي الشِعْرِ يجوزُ فِي الكلامِ، لأنَّ الشِعْرَ مَوْضِعُ اضْطِرارٍ. قالَ العَجَّاجُ (٦): خالَطَ من سَلْمَى خياشِيمَ وفَا ثُمّ الشَفَةُ فَهِيَ من الإنسانِ الشَّفَةُ، بِالتَّاءِ مَفْتُوحَة، والجميعُ: الشِفاهُ، وهُما الشفتانِ (٧) . وهُما من البعيرِ المِشْفرانِ، والواحِدُ: (٢ ب) مِشْفَرٌ، والجميعُ: المشافِرُ. وهُما من ذواتِ الحافِرِ الجَحْفَلَتانِ، والواحدةُ: جَحْفَلَةٌ، والجميعُ: جحافِلُ. ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الأَظلافِ: المَقَمَّةُ والمَرَمَّةُ، الأوليانِ بالفتحِ، والأُخريانِ بالكسرِ: المِقَمَّةُ والمِرَمَّةُ. قالَ: وسألتُ الأصمعيَّ (٨) فأبَىَ إلاّ الكَسْرَ: مِقَّمة ومِرَمَّة.

(٥) فِي الأَصْل: فوه زيد. وَهُوَ خطأ. وَالنَّص إِلَى قَول العجاج عِنْد ثَابت ١ / ٨٠.
(٦) ديوانه ٢٢٥.
(٧) ينظر: الْأَصْمَعِي ٦ ثَابت ١ / ٨٠، ابْن فَارس ٥١.
(٨) عبد الْملك بن قريب، ت ٢١٦ هـ. (مَرَاتِب النَّحْوِيين ٤٦، تَهْذِيب اللُّغَة ١ / ١٤) .

1 / 227

قالَ: وسمعتُ الفَتْحَ من غيرِ الأصمعيّ. ويُقالُ لَهُ من السِّباعِ: الخَطْمُ والخُرْطومُ. وَمن الطائرِ: المِنْقارُ والمِنْسَرُ جَمِيعًا. ويُقالُ: نَقَرَهُ نَقْرًا، ونَسَرَهُ نَسْرًا. ورُبَّما أُقِيمَ بعضُ هذِهِ الأَشياءِ مقامَ بَعْضٍ إِذا اضْطَرَّ الشاعرُ إِلَى ذلكَ: قَالَ أَبُو دُوَادٍ الإياديّ (٩): فبِتْنا عُراةً لدَى مُهْرِنا نُنَزِّعُ من شَفَتَيْهِ الصَفَارا قَالَ الحُطَيْئَةُ (١٠): (٣ آ) قَرَوْا جارَكَ العَيْمانَ لمّا جَفَوْتَهُ وقَلَّصَ عَن بَرْدِ الشَّرابِ مشافِرُهْ أَي شَفَتاهُ. وقَرَوْا: من الْقرى، أَي أطعموهُ وسَقَوْهُ. وقَلَّصَ: يَعْنِي أنَّهُ كانَ فِي شتاءٍ قد بَرَدَ فِيهِ الماءُ فتَقَلَّصَتْ شفتاهُ عَن بَرْدِ المَاء. ويُقالُ: إنّما كَرْهَ الماءَ من العَيْمَةِ إِلَى اللَّبَنِ. ثُمَّ الأَنْفُ فأَدْنَى العَدَدِ: آنُفُ. وَهُوَ أَنْفُ الإنسانِ (١١)، مفتوحٌ، والجميعُ أُنُوفٌ. ويُقالُ لهُ: المَعْطِسُ، والجميعُ: المعاطِسُ. ويُقالُ: أَرْغَمَ اللهُ مَعْطِسَهُ. أَي أَنْفَهُ.

(٩) شعره: ٣٥٢. والصفار: يبيس البهمي، وَهُوَ نَبَات شائك. (ينظر: النَّبَات لأبي حنيفَة ٥٥ - ٥٦) . وَفِي الأَصْل: نفرع من شَفَتَيْه.
(١٠) ديوانه ١٨٤. والعيمان: الَّذِي يَشْتَهِي اللَّبن.
(١١) ينظر: الْأَصْمَعِي ٧، ثَابت ١ / ٨٣، ابْن فَارس ٥٥.

1 / 228

ويُقالُ: أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَهُ (١٢) . أَي أَلْصَقَهُ بالرَّغامِ، وَهُوَ الرَّمْلُ والتُّرابُ. ويُقالُ لهُ: المَرْسِنُ. وأَصْلُهُ للدَّوَابِّ، لأنَّ المَرْسِنَ (٣ ب) مَوْضِعُ الرَّسَنِ. وَقد قِيلَ للإنسانِ. قالَ العَجَّاجُ (١٣): وفاحِمًا ومَرْسِنًا مُسَرَّجَا ويُقال لَهُ من السباعِ: الخَطْمُ والخُرْطومُ والفِنْطِيسَةُ، والجميعُ: الفَناطِيسُ. وَذكروا أنَّ أعرابِيًّا وَصَفَ خنازيرَ فقالَ: كأَنَّ فَنّاطيسَها كراكِرُ الإبلِ (١٤) . ثُمَّ الظُفْرُ يُقالُ: ظُفْرُ الإنسانِ، وجميعُهُ: أظفارٌ. وأُظْفورٌ، و[جَمْعُهُ] أَظافِيرُ (١٥) . وَقد يجوزُ الظُّفْرُ لكلِّ شيءٍ. قالَ الْأَعْشَى (١٦): فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيانُهُ يَزِلُّ عنهُ ظُفُرُ الطائِرِ وقالَ الآخرُ (١٧): مَا بينَ لُقْمَتِهِ الأولىَ إِذا ازدردتْ وبينَ أُخرىَ تَلِيها قِيسُ أُظْفُورِ

(١٢) الزَّاهِر ١ / ٣٣٠، شرح أدب الْكَاتِب ١٥٦.
(١٣) ديوانه ١ / ٣٤.
(١٤) الْأَصْمَعِي ٧، ثَابت ١ / ٨٤.
(١٥) ينظر: الْأَصْمَعِي ٧، ثَابت ١ / ٨٥، ابْن فَارس ٦٣.
(١٦) ديوانه ١٠٨. ومجدل: حصن.
(١٧) الْبَيْت لأم الْهَيْثَم فِي جمهرة اللُّغَة ٢ / ٣٧٨.

1 / 229

(٤ آ) قالَ زُهَيْرٌ (١٨): لدّى أَسَدٍ شاكي السِّلاح مُقَذَّفٍ لَهُ لِبَدٌ أَظْفارُهُ لم تُقَلَّمِ شاكٍ: حَدِيد السِّلَاح. مُقَذَّفٌ: قد قُذِفَ باللَّحْمِ، أَي رُمِيَ بِهِ رَمْيًا. واللبدُ: مَا قَد التبدَ على ظَهْرِهِ من وبَرِهِ وشَعْرِهِ. ويُقالُ: لِما كانَ من سِباعِ الطَّيْرِ: المِخْلَبُ، والجميعُ: المخالِبُ. ويُقالُ: خلَبَهُ بالمِخْلَبِ. وَمَا لمْ يكُنْ من سِباعِ الطيرِ فَهُوَ منهُ: البُرْثُنُ، للحَمَامِ والغُرابِ وَغير ذَلِك. والجميعُ: البَراثِنُ. وقالَ بَعْضُهمُ: البُرْثُنُ مِثلُ الإصْبَعِ، والمِخْلَبُ: ظُفْرُ البُرثُنِ. وقالَ النابغةُ (١٩) . وقُلْتُ يَا قومِ إنَّ اللَّيْثَ مُنْقَبِضٌ على بَراثِنِهِ للوَثْبَةِ الضاري (٤ ب) أَي تَقَبَّضَ وَقَامَ على براثِنِهِ يُريدُ المُوَاثَبَةَ. قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَليُّ (٢٠): حَتَّى أُتِيحَ لَهَا وطالَ إيابُها ذُو رُجْلَةٍ شَئْنُ البراثِنِ جَحْنَبُ (٢٠) أُتِيحَ: قُدِّرَ. طَال إيابُها: أَي طالَ عَلَيْهَا رُجُوعُها. ذُو رُجْلَةٍ: أَي قوِيُّ على المشْيِ: وَذُو رُجْلَةٍ: لَا دابَّةَ لهُ. شَثْنٌ: غليظٌ.

(١٨) ديوانه ٢٣. وَفِي الأَصْل: شَاك.
(١٩) ديوانه ٨١.
(٢٠) ديوانه الهذليين ١ / ١٨٠، شرح أشعار الهذليين ١١١٠. وجحنب: قصير قَلِيل. وَالْبَيْت فِي وصف النَّحْل.

1 / 230

البراثنُ: تكونُ للسِّباعِ إلاّ أنَّهُ جَعَلَها هَا هُنا للرجلِ على التَّشْبِيه، وَهِي الأصابعُ. والبُرْثُنُ من السّبُعِ بمنزلةِ الإصْبَعِ من الإنسانِ، والمِخْلَبُ فِي البُرْثُنِ هُوَ الظُّفْرُ. وإنَّما هَذَا اضطِرارٌ، والأصلُ مَا ذَكَرْناهُ. ويُقالُ لهُ من البعيرِ: المَنْسِمُ، والجميعُ: المناسِمُ، وَهُوَ طَرَفُ الخُفِّ. ويُقال لهُ من الشَّاءِ والبَقَرِ والظِباءِ وَمَا أَشْبَه ذلكَ: الظِلْفُ، (٥ آ) والجميعُ: الأظْلافُ. ويُقالُ للغِطاءِ الَّذِي يَسْتُرُ مِخْلَبَ الأسدِ: الكُمُّ والمِقْنَبُ. ويُقالُ: مَنْسِمٌ للنَّعامَةِ، كَمَا قَالُوا للبَعِيرِ. ثُمَّ الرِّجْلُ يُقالُ: رِجْلُ الإنسانِ، وقَدَمُ الإنسانِ، وهما سواءٌ، والجميعُ: أَرْجُلٌ وأَقدامٌ (٢١) . ويُقالُ: حافِرُ الفَرَسِ، فِي مَوْضِعِ القَدَمِ من الإنسانِ، والجميعُ: الحَوافِرُ. ويُقالُ: خُفَّ الجَمَلِ، والجميعُ: الأَخْفافُ. ويُقالُ للنَّعَامَةِ أَيْضا خُفٌّ. قالَ الراعِي (٢٢): ورِجْلٍ كرِجْلِ الأَخْدَرِيِّ يَشُلُّها وَظِيفٌ على خُفِّ النعامَةِ أَرْوَحُ

(٢١) ينظر: الْأَصْمَعِي ٨، ثَابت ١ / ٩٠، ابْن فَارس ٦٢.
(٢٢) يصف نَاقَته، ديوانه ٤١.

1 / 231

خُفُّ النعامَةِ: أَي كأنَّهُ وَظِيفُ النعامةِ. والأَرْوَحُ من الدوابِّ: (٥ ب) المُتبَاعِدُ مَا بينَ الرُّسْغِ إِلَى الساقِ. والرُّسْغُ: المَفْصلُ الَّذِي بينَ الحافِرِ والوَظِيفِ. ثُمَّ الصَّدْرُ يُقالُ: الصَّدْرُ مِن الإنسانِ، والزَّوْرُ من البهائِمِ والناسِ والطيرِ أَيْضا (٢٣) . قالَ (٢٤): كأَنَّ قُرادَيْ زَوْرهِ وَهُوَ من الطيرِ أَيْضا. ويُقالُ للسباعِ وَالطير إِذا أَكَلَتْ فارتَفَعَتْ حواصِلُها: قدْ زَوَّرَتْ تَزْوِيرًا. ويُقالُ لهُ من الشَّاءِ: القَصُّ والقَصَصُ. وَقد يُقالُ ذاكَ للإنسانِ على التَّشْبِيهِ. فأَمَّا الأصلُ فللشَاهِ. قالَ رُؤْبَةُ (٢٥): قُلْتُ لعبدِ اللهِ [مِنْ] تَوَدُّدِي أُدْنِيكَ من قَصِّي ولمَّا تَقْعُدِ ويُقالُ: هُوَ أَلْزَمُ [لكَ] (٢٦) من شَعَراتِ قَصِّكَ. ويُقالُ (٦ آ) لهُ مِن الرَّجُلِ والفَرَسِ وغَيْرِهِ: البِرْكَةُ والبَرْكُ.

(٢٣) ينظر: الْأَصْمَعِي ٨، ثَابت ١ / ٨٧، ابْن فَارس ٥٧.
(٢٤) ابْن ميادة أَو ملحة الْجرْمِي أَو عدي بن الرّقاع. ينظر: شعر ابْن ميادة ٢٥٥ وتتمته: ... ... ... ... ... طبقهما بطين من الجولان كتاب أعجم (٢٥) لِابْنِهِ عبد الله يعاتبه، ديوانه ٤٩ وَالزِّيَادَة مِنْهُ.
(٢٦) من الْأَصْمَعِي وثابت.

1 / 232

وكانَ أَهْلُ الكوفةِ يُسمُّونَ زيادًا أَشْعَرَ بَرْكًا (٢٧) . أَي أَشْعَر الصَّدْرِ. وقالَ الجَعْدِيُّ (٢٨): ولَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي بِرْكَةٍ إِلَى جُؤْجُؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِ لَوْحٌ: عظيمٌ، وكلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ: لَوْحٌ. والرَهِلُ: المُسْتَرْخي الجِلْدِ الواسِعُهُ (٢٩) . وَهُوَ مِمَّا يُنْعَتُ بهِ الفَرَسُ ويُستَحبُّ فِيهِ. ويُقالُ: كِرْكِرَةُ البَعِيرِ، وَهِي المُسْتَدِيرةُ فِي صَدْرِهِ. وَهِي البَلْدَةُ أَيْضًا. ويُقالُ لمَوْضِعِها من الفَرَسِ: بَلْدَةٌ أَيْضا. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٠): أُنيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدَةً فوقَ بَلْدَةٍ قليلٍ بهَا الأصواتُ إلاّ بُغَامُها يُقالُ: نَزَلْنا بَلْدَةً طيِّبَةً، أَي أَرضًا. وكلُّ أرضٍ بَلْدَةٌ (٦ ب) وبَلْدٌ وبلادٌ. تَبَغُّمُها: وَهُوَ صوتٌ لَا ترفَعُهُ. والكَلْكَلُ: الصَّدْرُ من كُلِّ شيءٍ. قالَ الشاعِرُ (٣١): تَنْجُو بكَلْكَلِها والرأْسُ معكوسُ أَي مَجْذوبٌ بالزمامِ.

(٢٧) الْأَصْمَعِي ٨، ثَابت ١ / ٨٧، الْكَامِل ٧٣٤. وَزِيَادَة بن أَبِيه، ت ٥٣ هـ. (فَوَات الوفيات ٢ / ٣١، الْأَعْلَام ٣ / ٨٩) .
(٢٨) شعره: ٣١.
(٢٩) فِي الأَصْل: الواسعة.
(٣٠) ديوانه ١٠٠٤. وَفِي الأَصْل: إِلَّا نعامها.
(٣١) المتلمس، ديوانه ١٠٢ وصدره: جاوزته بأمون ذَات مُعْجمَة

1 / 233

والحَيْزُومُ: الصَّدْرُ وَمَا انتطق بِهِ (٣٢) . ويقالُ للكِرْكِرَةِ: الرَّحَى. قالَ الشاعرُ، وَهُوَ الشَّمَّاخُ (٣٣): رَحَى حَيْزُومِها كرَحَى الطَّحِينِ ويُقال للكِرْكِرَةِ: السَّعْدانَةُ. ويُقالُ لَهُ من الطَّيْرِ: حَوْصَلَةٌ وحَوْصَلاءُ. قالَ أَبُو النَّجْمِ (٣٤): هادٍ وَلَو جارَ لحوصلائِهِ جارَ: أَي لم يأخُذْ على القَصْدِ، يَذْكُرُ نَهِيمًا. ويُقالُ للصَّدْرِ أَيْضًا: الجَوْشَنُ والجُؤشُوشُ. قالَ رُؤْبَةُ (٣٥): حَتَّى تَرَكْنَ أَعْظُمَ الجُؤْشُوشِ (٧ آ) والجُؤْجُؤُ، والجَمْعُ: الجَاجِئُ. ثُمَّ الثَّدْيُ. الثَّدْيُ، مفتوحٌ. والثُّنْدُؤَةُ، مَهْمُوزَةٌ وَغير مَهْمُوزَةٍ: وَهِي مَغْرِزُ الثَّدْي، والجميعُ: الثَّنادِئُ (٣٦) . والسَّعْدانَةُ: مَا أَحاطَ بالثَّدْيِ ممّا خالفَ لونُهُ لونَ الثَّديِ. والحَلَمَةُ: الهُنَيَّةُ الشاخِصَةُ من ثَدْيِ المرأةِ والرَّجُلِ. ويُقال لَهَا: القُرادُ. ويُقالُ: رَجُلٌ حَسَنٌ قُرادِ (٣٧) الصَّدْرِ.

(٣٢) فِي الأَصْل: الجيروم ... وَمَا انطبق بِهِ. وَالصَّوَاب مَا أثبتنا.
(٣٣) ديوانه ٣٢٤ وصدره: فَنعم المرتجى رحلت إِلَيْهِ (٣٤) ديوانه ٥٦.
(٣٥) ديوانه ٧٩.
(٣٦) ينظر: الْأَصْمَعِي ٩، ثَابت ١ / ٨٩، ابْن فَارس ٥٨.
(٣٧) فِي الأَصْل: فؤاد. وَهُوَ خطأ.

1 / 234

ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الأَظْلافِ والأَخفافِ: الضَّرْعُ. والجميعُ: الضُّروع. ومَوْضِعُ يَدِ الحالِبِ مِنْهَا يُقالُ لَهُ: الخِلْفُ. والجميعُ: الأَخْلافُ. ويُقالُ لهُ من ذِي الحافِرِ والسِّباعِ: الطُّبْيُ. والجميعُ: أَطْباءٌ، ممدودٌ. ويُقالُ: (٧ ب) أَطْباءُ الفَرَسِ، وأَطْباءُ الكَلْبَةِ، وأَطْباءُ اللَّبُؤَةِ. ثُمَّ الفَرْجُ يُقالُ: فَرْجُ الإنسانِ، وأَيْرُهُ، وزُبُّهُ (٣٨) . ويُقالُ لهُ من ذَوَاتِ الحافِرِ: الغُرْمُولُ. والجميعُ: الغَرامِيلُ. والجُرْدانُ. قالَ الشاعِرُ (٣٩): وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ مِنْهُ كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجارُ والقُنْبُ: وِعاؤُهُ. ويُقالُ لهُ مِن البَعِيرِ: المِقْلَمُ. ووِعاؤُهُ من البعيرِ: الثَّيلُ. ويُقالُ: قَضِيبُ التَّيْسِ والثورِ. والقَضِيبُ يجوزُ فِي كلِّ ذِي ذَكَرٍ. ويُقالُ لَهُ من السِّباعِ: عُقْدَةُ السَّبُعِ، وعُقْدَةُ الكلبِ. ويُقالُ لَهُ من الخِنْزيرِ خَاصَّة: فُرْطوس. (٨ آ) سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ (٤٠) يقولُ: المَتْكُ: طَرَفُ الزُّبِّ.

(٣٨) ينظر: الْأَصْمَعِي ٩، ثَابت ١ / ٩١، ابْن فَارس ٦٤.
(٣٩) بشر بن أبي خازم، ديوانه. والخنديد: الْكَرِيم من الْخَيل، وَيُقَال: المشرف الطَّوِيل.
(٤٠) معمر بن الْمثنى، ت نَحْو ٢١٠ هـ. (إنباه الروَاة ٣ / ٢٧٦، وفيات الْأَعْيَان ٥ / ٢٣٥) .

1 / 235