822

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
وقرئ: (صدْقاتِهِنَّ) بضم الصاد وإسكان الدال (١)، على أنَّها جمع صُدْقَةٍ بوزن: غُرْفَةٍ بضم الغين، وهي لغة بني تميم (٢).
وقرئ: (صُدُقاتهن) بضم الصاد والدال (٣) على أنَّها جمع صُدُقَةٍ، وهي تثقيل صُدْقَةٍ، كقولك في ظُلْمة ظُلُمة، وبه قرأ بعض القراء: (صُدُقَتَهُنَّ) بضم الصاد والدال على التوحيد (٤).
وقرئ أيضًا: (صَدْقاتهن) بفتح الصاد وإسكان الدال (٥)، على أنَّها تخفيف صَدُقاتِهِنَّ.
و﴿نِحْلَةً﴾: من قولهم: نَحَلتُ فلانًا كذا أنحَلُهُ بالفتح فيهما، إذا أعطيتَه إياه نُحْلًا بضم النون ونِحلْة بكسرها.
والنُّحلَى بوزن البُشْرَى: العَطِية، ونَحَلْتُ المرأة صَدَاقها عن طيب نفس من غير مطالبة أَنْحَلُهَا.
واختلف في نصبها، فقيل: على المصدر؛ لأنَّ النِحلة والإِيتاء بمعنى الإِعطاء، فكأنه قيل: وانحلوا النساء مهورهن نحلة.
وقيل: على الحال، إما من الضمير في ﴿وَآتُوا﴾ أو من ﴿النِّسَاءَ﴾، أو من الصدُقات، أي: وآتوهن صَدُقاتهن ناحلين طيبي النفوس بالإِعطاء، أو مَنْحولاتٍ، أو مَنْحولة (٦).
وقوله: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا﴾: (طبن) فِعْلٌ وضميرُ

(١) نسبت إلى قتادة، وأبي السمال. انظر القراءات الشاذة لابن خالويه/ ٢٤/، والمحرر الوجيز ٤/ ١٨.
(٢) كذا في معاني الأخفش ١/ ٢٤٥.
(٣) نسبها ابن عطية ٤/ ١٨ إلى موسى بن الزبير، وابن أبي عبلة، وفياض بن غزوان، وغيرهم.
(٤) نسبت إلى ابن وثاب، والنخعي. انظر المحرر الوجيز في الموضع السابق. والقرطبي ٥/ ٢٤.
(٥) كذا في الكشاف ١/ ٢٤٥، والدر المصون ٣/ ٥٧١، دون نسبة.
(٦) انظر القولين في مشكل إعراب القرآن ١/ ١٧٧، والبيان ١/ ٢٤٢، والتبيان ١/ ٣٢٩.

2 / 208

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique | Usul