807

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
الله؛ لأنَّ قوله تعالى: ﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ﴾ بمعنى: لأثيبنهم إثابة، فـ ﴿ثَوَابًا﴾ هنا واقع موقع الإثابة، كالعطاء في قوله:
١٤٣ - بَعْد عَطَائِكَ المِائَةَ ... ...................... (١)
موقع الإعطاء (٢).
الكسائي: هو منصوب على القَطْع، أي على الحال (٣)
الفراء: هو منصوب على التفسير (٤).
وقيل: هو منصوب على الحال من الضمير المنصوب في قوله: ﴿وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ﴾، أي: ذوي ثوابٍ، أو مثابين (٥).
وقوله: ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ اسم الله تعالى رفع بالابتداء، و﴿حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ رفع بالابتداء أيضًا والظرف خبره، أو بالظرف على رأي أبي الحسن، والجملة خبر عن المبتدأ الأول.
﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (١٩٦)﴾:
قوله ﷿: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ﴾ قرئ: (لا يَغُرَّنَّكَ) بتشديد النون، وقرئ: (لا يَغُرَّنْك) بالنون الخفيفة (٦)، وكلاهما بمعنًى.

(١) تقدم برقم (١٠٣).
(٢) هذا الإعراب لـ (ثوابًا) مع شاهدي القرآن هو للزجاج ١/ ٥٠٠، وحكاه النحاس ١/ ٣٨٧، ومكي ١/ ١٧٣ عن البصريين.
(٣) انظر إعراب الكسائي عند النحاس ١/ ٣٨٧، ومكي ١/ ١٧٤.
(٤) أي على التمييز، وانظر معاني الفراء ١/ ٢٥١. وقد حكاه النحاس ومكي عنه كما في الموضعين السابقين.
(٥) العكبري ١/ ٣٢٣. وفيه إعرابات أخرى.
(٦) الجمهور على تشديد النون، وقرأ يعقوب برواية رويس وحدة بتخفيفها. انظر المبسوط / / ١٧٣، والتذكرة ٢/ ٣٠١. ونسبها النحاس ١/ ٣٨٧، وابن عطية ٣/ ٣٢٦ إلى ابن أبي إسحاق ويعقوب.

2 / 193