748

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
وقريء أيضًا: (قَرَحٌ) بفتحتين (١)، قيل: وهي لغة فيه كالحلْب والحلَب، والطرْد والطَّرَد. وقيل: إن الراء فتحت من أجل الحاء، لأنها حرف حلق، وحرف الحلق يفتح ما قبله كثيرًا، نحو: يَذْبَحُ وشبهه (٢).
وقوله: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (تلك) مبتدأ، و﴿الْأَيَّامُ﴾ نعته، و﴿نُدَاوِلُهَا﴾ خبره. ولك أن تجعل ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ﴾ مبتدأ وخبرًا، و﴿نُدَاوِلُهَا﴾: حالًا من الأيام، والعامل فيها معنى الإشارة. ولك أن تجعل ﴿الْأَيَّامُ﴾ عطف بيان و﴿نُدَاوِلُهَا﴾ الخبر.
قيل: والمراد بالأيام: أوقات الظَّفَرِ والغَلَبَةِ (٣). ونداولها: نُصَرِّفُها، يقال: دالت الأيام بينهم أي دارت، والله يداولها بينهم يُدِيلُ تارة لهؤلاء، وتارة لهؤلاء، ومن أبيات الكتاب:
١٣١ - فيَوْمًا علينا ويومًا لنا ... ويومًا نُسَاءُ ويومًا نُسَرُّ (٤)
و﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾: يحتمل أن يكون ظرفًا لـ ﴿نُدَاوِلُهَا﴾، وأن يكون حالًا من الهاء والألف الراجعة إلى الأيام.
وقوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾. الزمخشري: فيه وجهان.

(١) قراءة شاذة قرأ بها محمد اليماني (ابن السميفع) كما في إعراب النحاس ١/ ٣٦٦، والمحتسب ١/ ١٦٦، والمحرر الوجيز ٣/ ٢٤٢. ونسبها الزمخشري ١/ ٢١٨ إلى أبي السمال.
(٢) انظر المحتسب ١/ ١٦٧.
(٣) انظر الكشاف ١/ ٢١٩.
(٤) البيت للنمر بن تولب ﵁، وهو من شواهد سيبويه ١/ ٨٦. والرواية فيه برفع (يوم) في المواضع الأربعة، وهو كذلك في زاد المسير ٢/ ٢٨٦، والقرطبي ٤/ ٢١٨. لكن رجح سيبويه النصب وتبع المصنفُ الزمخشريّ ١/ ٢١٩ في رواية النصب. قال صاحب مشاهد الإنصاف/ ٤٤/: وروي بنصب اليوم، والمعنى: فيومًا تدور الدائرة علينا، ويومًا تكون الدولة لنا. ونُساء يومًا، ونسر يومًا.

2 / 134