745

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
بالابتداء وخبره ﴿يَغْفِرُ﴾. ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ بدل من المستكن في ﴿يَغْفِرُ﴾.
وقيل: ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ رفع بفعله وهو ﴿يَغْفِرُ﴾ [محمول على المعنى، كأنه قيل: أيُّ أحد يغفر] (١) الذنوب؟ أي: ما يغفرها إلا الله (٢).
والوجه هو الأول (٣)، وهذه جملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه.
[وقوله: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا﴾ عطف على قوله ﴿فَاسْتَغْفَرُوا﴾] (٤).
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا﴾، أي: ولم يقيموا على قبح فعلهم، وهم عالمون بقبحه وبالنهي عنه والوعيد عليه، أو من الضمير في ﴿فَاسْتَغْفَرُوا﴾، أي: فاستغفروا وهم عالمون أنه غفور لمن استغفره.
والإِصرار: الإِقامة على الذنب من غير إقلاع عنه بالتوبة منه، وهو من صَرَرْتُ الصُّرَةَ، إذا شَدَدْتَها وعقدت عليها، ومنه: صررت الناقة إذا شددتَ عليها الصِرارَ، وهو خيط يُشَدّ فوؤا الخِلْفِ والتودية، لئلا يرضعها ولدها. والخِلْفُ: حَلَمَةُ ضَرْعِ الناقة. والتودية: الخشبة التي تُشد على خِلف الناقة إذا صُرَّتْ، لأن الإصرار عَقْدُ القَلْبِ على الذَنْب، فاعرفه.
﴿وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: في موضع رفع على النعت لقوله: ﴿وَجَنَّاتٌ﴾.
وقوله: ﴿خَالِدِينَ﴾ نصب على الحال.

(١) سقطت من (أ).
(٢) هذا قول الزجاج ١/ ٤٦٩، وحكاه مكي ١/ ١٥٩ عنه.
(٣) كذا أيضًا في التبيان ١/ ٢٩٣، واقتصر عليه صاحب البيان ١/ ٢٢١.
(٤) جاء هذا الإعراب في الأصول قبل إعراب قوله: (ومن يغفر ..) فوضعته هنا حفاظًا على ترتيبه.

2 / 131