718

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
١٢٧ - ...................... ... كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ من الدَّمِ (١)
وذهبت بعض أصابعه، و(تلتقطه بعض السيارة) (٢) على قراءة من قرأ بالتاء النقط من فوقه (٣).
وقوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف دلَّ عليه الكلام، أي: بيانًا مثل ذلك البيان، لأن تفصيل ما سلف بيانٌ وإيضاحٌ، والإِشارة في ذلك إلى البيان، أي: مِثل ذلك البيان البليغ.
﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إرادةَ أن تزدادوا هُدًى.
﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ اللام لام أمْرٍ، وأصلها الكسر بشهادة قوله: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ﴾ وبه قرأ بعض القُرّاء (٤)، وإِنما أسكنت تخفيفًا لاتصالها بالعاطف.
وكان هنا تحتمل أن تكون ناقصة، وأن تكون تامة، فإن جعلتها ناقصة: كانت ﴿أُمَّةٌ﴾ اسمها، والخبر ﴿مِنْكُمْ﴾ متعلق بمحذوف.

(١) هذا عجز بيت للأعشى، وصدره:
وتَشْرَقُ بالقولِ الذي قد أَذَعْتَهُ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وهو من شواهد سيبويه ١/ ٥٢، ومعاني الفراء ٢/ ٣٧، والكامل ٢/ ٦٦٨، والمقتضب ٤/ ١٩٧، وإعراب النحاس ٢/ ١٢٦، والخصائص ٢/ ٤١٧، وشرح الحماسة ٤/ ١٨٨٣، والمخصص ١٧/ ٧٧، والكشاف ١/ ٢٠٧، وشرح المفصل ٧/ ١٥١.
(٢) سورة يوسف، الآية: ١٠.
(٣) من غير المتواترة وسوف أخرجها في موضعها إن شاء الله.
(٤) الآية من سورة الطلاق (٧). وكسر اللام من (ولتكن) هو الأصل كما في معاني الزجاج ١/ ٤٥١ - ٤٥٢، وإعراب النحاس ١/ ٣٥٦. والقراءة بها منسوبة إلى الحسن، والزهري، وأبي عبد الرحمن، وعيسى بن عمر، وأبي حيوة. انظر المحرر الوجيز ٣/ ١٨٦.

2 / 104

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique | Usul