710

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٩٧)﴾:
قوله ﷿: ﴿فِيهِ آيَاتٌ﴾ (آيات): رفع بالابتداء، أو بالظرف. والضمير في ﴿فِيهِ﴾ للبيت. والجملة تحتمل أن تكون في موضع نصب على الحال، وذو الحال إمّا المنوي في ﴿وُضِعَ﴾ (١)، أو في قوله: ﴿بِبَكَّةَ﴾ على قول من جَوَّزَ حالين من ذي حال واحد (٢)، وإما من المستكن في ﴿مُبَارَكًا﴾. وأن تكون مستأنفة مُوضِحَةً معنى البركة والهدى.
وقوله: ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ فيه أوجه:
أحدها: أنه مبتدأ وخبره محذوف، أي: منها مقام إبراهيم.
والثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هن مقام إبراهيم.
والثالث: أنه بدل منها.
والرابع: أنه عطف بيان لها.
واختُلف في استجازة بيان الجماعة بالواحد، والخبر عنها على الوجه الثاني بالمفرد على ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يُجْعَلَ وحدَهُ بمنزلة آيات كثيرة، لظهور شأنه، وقوة دَلالته على قدرة الله تعالى، ونبوة إبراهيم ﵇ من تأثير قَدَمِهِ في حَجَرٍ صَلْدٍ كقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (٣).

= وألطف عندما قال بعد أن ذكر الوجه: ولا حاجة إلى تكلف هذا الإضمار. قلت أيضًا: ليس المؤلف ﵀ سابقًا إلى هذا الوجه بل سبقه إليه أئمة أجلاء، انظر معاني الزجاج ١/ ٤٤٥، وإعراب النحاس ١/ ٣٥٢.
(١) من الآية السابقة، وكذلك كلمتي: (ببكة) و(مباركًا) التاليتين.
(٢) انظر في هذه المسألة: الأشموني ٢/ ١٨٣ - ١٨٤.
(٣) سورة النحل، الآية: ١٢٠.

2 / 96